لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )
29
في رحاب أهل البيت ( ع )
وروت السيدة امّ الفضل بنت الحارث ، قالت : إن الحسين في حجري فدخلت على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ثمّ حانت مني التفاتة ، فإذا عينا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) تهريقان من الدموع ، فقلت له : « يا نبي الله ، بأبي أنت وأمي ما لك ؟ ! » « أتاني جبرئيل فأخبرني أن أُمتي ستقتل ابني هذا . وذعرت امّ الفضل وراحت تقول : « يقتل هذا - وأشارت إلى الحسين . . . ؟ » . نعم وأتاني جبرئيل بتربة من تربته حمراء » 7 . وروت عائشة قالت : دخل الحسين بن علي على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وهو يوحي إليه فنزا على رسول الله ، وهو منكب فقال جبرئيل : أتحبه يا محمد ؟ قال : وما لي لا أحب ابني ؟ قال : فإن أمتك ستقتله من بعدك ، فمدَّ جبرئيل يده فأتاه بتربة بيضاء ، فقال : في هذه الأرض يقتل ابنك هذا ، واسمها الطف ، فلما ذهب جبرئيل من عند رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) والتربة في يده وهو يبكي فقال : « يا عائشة إن جبرئيل أخبرني أن ابني حسيناً مقتول في أرض الطف ، وأن أمتي ستفتن بعدي » .
--> ( 7 ) مستدرك الحاكم : 3 / 176 و 4 / 398 ، كتاب تعبير الرؤيا .