لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )
31
في رحاب أهل البيت ( ع )
وتكميلا للبحث فإليك بعض النماذج : 1 كان رجل يكتب للنبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وقد قرأ البقرة وآل عمران ، فكان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يملي عليه « غفوراً رحيماً » ، فيكتب عليماً حكيماً فيقول له النّبي : « اكتب كذا وكذا » . فيقول : أكتب كيف شئت ويملي عليه « عليماً حكيماً » فيكتب سميعاً بصيراً وقال : أنا أعلمكم بمحمد ، فمات ذلك الرجل فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : « الأرض لا تقبله » . قال أنس : فحدثني أبو طلحة ، أنه أتى الأرض الذي مات فيها الرجل ، فوجده منبوذاً فقال أبو طلحة : ما شأن هذا الرجل ؟ قالوا : دفناه مراراً فلم تقبله الأرض . قال ابن كثير : وهذا على شرط الشيخين ولم يخرجاه 4 . 2 وهذا الوليد بن عقبة بن أبي معيط الذي سماه الله فاسقاً حينما أرسله النبي ( صلى الله عليه وآله ) على صدقات بني المصطلق فعاد وأخبر النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنهم خرجوا لقتاله فأراد أن يجهز لهم جيشاً فأنزل الله فيه : ( يا أيّها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة . . . الآية ) . فقد
--> ( 4 ) تاريخ ابن كثير : 6 / 071 .