لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )

98

في رحاب أهل البيت ( ع )

د وقال ( عليه السلام ) : « لقاح الإيمان تلاوة القرآن » 4 . ه وقال ( عليه السلام ) وهو يحث على التدبّر عند قراءة القرآن : « ألا لا خير في قراءة ليس فيها تدبّر . ألا لا خير في عبادة ليس فيها تفقّه » 5 . والتلاوة والتدبّر اللذان أرادهما الإمام ( عليه السلام ) يتمان في هذا القرآن لا في غيره . وو وصف ( عليه السلام ) القرآن قائلًا : « جعله الله ريّاً لعطش العلماء ، وربيعاً لقلوب الفقهاء ، ومحاجَّ لطرق الصلحاء ، ودواءً ليس بعده داء ، ونوراً ليس معه ظلمة » 6 . 2 - الإمام الحسن بن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) وصف القرآن بقوله : « إن هذا القرآن فيه مصابيح النور وشفاء الصدور ، فليجل جال بضوئه ، وليلجم الصفة ، فإن التلقين حياة القلب البصير ، كما يمشي المستنير في الظلمات بالنور » 7 . 3 - وكان الإمام علي بن الحسين السجاد ( عليه السلام ) يدعو عند ختمه القرآن بقوله :

--> ( 4 ) غرر الحكم : 7633 نقلًا . ( 5 ) بحار الأنوار : 92 / 211 . ( 6 ) نهج البلاغة الخطبة 198 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 10 / 199 . ( 7 ) بحار الأنوار : 78 / 112 .