لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )
63
في رحاب أهل البيت ( ع )
المبحث السّادس الموقف الموضوعي من روايات التّحريف أوّلًا : الموقف من روايات التحريف في مصادر أهل السنّة نذكر هنا نماذج من الروايات الموجودة في كتب أهل السُنّة ، ونبيّن ما ورد في تأويلها ، وما قيل في بطلانها وإنكارها ، وعلى هذه النماذج يقاس ما سواها ، وهي على أقسام : القسم الأوّل : الروايات التي ذكرت سوراً أو آيات زُعِم أنّها كانت من القرآن وحُذِفت منه ، أو زعم البعض نسخ تلاوتها ، أو أكلها الداجن ، نذكر منها : الأولى : أنّ سورة الأحزاب تعدل سورة البقرة : 1 - رُوي عن عائشة : « أنّ سورة الأحزاب كانت تُقرأ في زمان النبي ( صلى الله عليه وآله ) في مائتي آية ، فلم نقدر منها إلّا على ما هو الآن » 26 . وفي لفظ الراغب : « مائة آية » 27 . 2 - ورُوي عن عمر وأبي بن كعب وعكرمة مولى ابن عباس : « أنّ سورة الأحزاب كانت تقارب سورة البقرة ، أو
--> ( 26 ) الإتقان : 3 / 82 ، تفسير القرطبي : 14 / 113 ، مناهل العرفان : 1 / 273 ، الدرّ المنثور : 6 / 560 . ( 27 ) محاضرات الراغب 4 : 2 / 434 .