لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )

52

في رحاب أهل البيت ( ع )

النقصان منه فقد روى جماعة من أصحابنا وقوم من حشوية العامة : إنّ في القرآن تغييراً ونقصاناً . . . والصحيح من مذهب أصحابنا خلافه ، وهو الذي نصره المرتضى قدّس الله روحه واستوفى الكلام فيه غاية الاستيفاء في جواب المسائل الطرابلسيات » 6 . 6 - السيد أبو القاسم علي بن طاوس الحلّي المتوفى سنة 466 ه فقد نصّ على أن القرآن مصون من الزيادة والنقصان ، كما يقتضيه العقل والشرع 7 . واستنكر ما روى العامة عن عثمان وعائشة ، من أن في القرآن لحناً وخطأً ، قائلًا : « ألا تعجب من قوم يتركون مثل علي بن أبي طالب ، أفصح العرب بعد صاحب النبوّة وأعلمهم بالقرآن والسنّة ويسألون عائشة ؟ أما يفهم أهل البصائر أنّ هذا لمجرد الحسد ، أو لغرض يبعد من صواب الموارد والمصادر . . . ولو ظفر اليهود والزنادقة بمسلم يعتقد في القرآن لحناً جعلوه حجة » 8 . 7 - العلّامة الحلّي المتوفى سنة 726 ه

--> ( 6 ) مجمع البيان : 1 / 15 . ( 7 ) سعد السعود : 192 . ( 8 ) سعد السعود : 266 .