لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )

13

في رحاب أهل البيت ( ع )

الموضوعي وما تفرضه طبيعة الأشياء من نتائج دون الالتزام بالنصوص الدينية . والمواجهة الأولى لا تحقق الغرض إلّا تجاه الفرد المسلم الذي يؤمن بالإسلام ونصوصه الدينية ورجاله الطيبين ، بينما نجد المواجهة الثانية تحقق الغرض بشكل شامل وتقطع الطريق على كل واحد من الناس ، حتّى لو كان غير مؤمن بشيء من الأصول الإسلامية . والمنهج الأوّل : هو الذي سلكه عامة علماء المسلمين وأثبتوا من خلال الأدلّة المتنوّعة سلامة القرآن من التحريف بشكل لا يقبل الترديد . وهذا هو الرأي السائد لدى علماء الإمامية على مدى القرون والأجيال 3 .

--> ( 3 ) كما سوف يأتي توضيحه في البحث من خلال تصريحات علماء المسلمين بسلامة القرآن من التحريف . على أنّ المحقق الإمامي الشهير آية الله العظمى السيّد أبا القاسم الخوئي ( قدس سره ) وهو من كبار علماء الإمامية المعاصرين قد تحدّث بشكل تفصيلي عن هذه الشبهة حين تناولها في الإطار الإسلامي ، وانتهى إلى الحقّ الذي لا شبهة فيه وهو سلامة النصّ القرآني من التحريف . راجع البيان في تفسير القرآن : 195 235 وجاء رأي علماء الإمامية مدى القرون والأجيال في كتاب : صيانة القرآن من التحريف للعلّامة معرفة : 44 70 ، وفي التحقيق في نفي التحريف : 10 26 .