آقا بزرگ الطهراني
181
الذريعة
بتخت فولاد قرب ( لسان الأرض ) كما ذكره في " تذكرة القبور " أيضا ، مجلده الأول عند الآقا نجفي التبريزي ، فرغ منه منتصف جمادى الأولى 1232 بخط تلميذ الشارح السيد رحيم بن محمد شفيع الحسيني التنكابني كتبه في 1240 . أوله : [ الحمد لله الذي هو مؤسس الموجودات ، وأساس الكائنات ، ومؤصل أصول الأشياء ، وباني مباني النسمات ، ومفرع فروع الأوائل ، ومخرج لئالي النتايج بارشاد غواص الفكر . . . ] . ( 1292 : الكواكب اللماعة ) ينقل عنه المعاصر في " حلويات العلوم " المطبوع بعد 1317 راجعه . ( 1293 : الكواكب المضيئة للشيعة المرضية في قيام الحجج الامامية على فرق الزيدية ) للشيخ المولى محمد جواد الشيرازي ، كتبه في رد الزيدية بأمر أستاذه المولى محمد كاظم ، وفرغ منه في 16 شوال 1257 ورتبه على مقدمة في أن الإمامة كالنبوة وظيفة الهية باختيار الشارع ، ومطالب : أولها في النصوص على الاثني عشر وثانيها في وجه عدم خروجهم جميعا إلى الجهاد ، وثالثها في اختلاف الفرق الزيدية أصولا وفروعا ، ورابعها في مناقضاتهم وبعض تضييقاتهم ، وخاتمة في اثبات الإمامة على خلاف العامة . أوله : [ الحمد لله الواحد الأحد الصمد الحق القادر الحكيم . . . ] رأيته عند السيد محمد علي السبزواري بالكاظمية . ( 1294 : كواكب المنتشرة في أحوال أعيان الشجرة ) أي شجرة الميرزا محمد باقر الخوانساري ، صاحب " الروضات " لحفيده السيد محمد علي الروضاتي كما كتبه إلينا . مؤلف " كتب خطي كتابخانه هاي أصفهان " . ( 1295 : الكواكب المنتشرة في القرن الثاني بعد العشرة ) كان هو ثاني اجزاء " وفيات أعلام الشيعة بعد الألف من هجرة صاحب الشريعة " المرتبة في أربعة أجزاء ، من جمع هذا المؤلف ، ثم لما وفقت لتتميم الاجزاء إلى القرن الرابع ، في إحدى عشر جزء من القرن الرابع إلى القرن الحاضر الرابع عشر ، فسميت ب " وفيات الأعلام بعد غيبة الامام الأنام ع " وسميت كل جزء باسم فصار " الكواكب "