الشيخ محمد جميل حمود

258

الفوائد البهية في شرح عقائد الإمامية

7 - إلزام الناصب ج 1 ص 27 . 8 - منتخب الأثر للشيخ الصافي ص 274 . 9 - بحار الأنوار للشيخ محمّد باقر المجلسي . 10 - يوم الخلاص للشيخ كامل سليمان . فإذا ثبت أنّ بعضا من هذه العوالم الثلاثة قادر على العيش مئات السنين بفعل العوامل المساعدة لطول العمر يثبت ذلك أيضا بطريق أولى للإمام ( عج ) الشريف الذي وجوده أهمّ من وجود الكائنات قاطبة . وقد صرّحت البحوث العلمية والطبية أنّ بإمكان الإنسان أن يبقى حيّا ألوفا من السنين إذا لم تعرض عليه عوارض تصرم حبل حياته ، وقالوا : إنّ الموت ينتج من علل وأسباب إذا أمكن التغلّب عليها بعد تشخيصها فسيؤدّي ذلك إلى إطالة العمر ، وأهم سبب للموت هو المرض لذا قالوا : إنّ الموت ينشأ من المرض لا من الشيخوخة ، والأمراض تنشأ من أسباب اختيارية وأخرى قهرية فالأولى : تقع تحت اختيار المرء فهو متمكن من إزالتها وذلك مثل الإفراط في الأكل والشرب وعدم التنظيم الصحيح في الأعمال والقوى والغرائز ممّا يوجب الاختلال في المزاج ، وكذا الاختلال في المعتقدات يوجب اختلالا في القوى الروحيّة والنفسيّة مما ينعكس على البدن سلبا أو إيجابا . والثانية : لا تقع تحت اختيار المرء بل هي نتيجة فعل آبائه وأمهاته كجهلهم بقواعد حفظ الصحة وعدم رعايتهم لها ، حيث إن لسلامة مزاج الوالدين دخلا عظيما في اعتدال مزاج طفلهما وهكذا رعاية الوالدين لآداب النكاح وقواعده وحفظ البيئة تأثير عظيم على إطالة العمر . يقول الدكتور ( كيلورد هاورز ) الأمريكي : استطاع الطبّ أن يرفع القيود والحدد المانعة من طول عمر الإنسان بمساعدة علم التغذية ، ونستطيع في هذا اليوم أن نكون آملين بعمر طويل خلافا لما كان عليه آباؤنا وأجدادنا . وورد عن المؤتمر العالمي لعلوم القضاء المعقود سنة 1956 م : « إنّ في المستقبل سيتمّ إنتاج الماكنات الدافعة الفوتينية وستصبح سرعة الصواريخ قريبة من سرعة الضوء ، وعلى ذلك سيكون زمان فعاليّة الخلايا والعضلات ببدن رائد الفضاء أقل سرعة بكثير من فعاليتها وهي على الأرض ، وبالتالي سيكون عمر روّاد