الشيخ محمد جميل حمود

254

الفوائد البهية في شرح عقائد الإمامية

4 - صحيح ابن داود ج 2 ص 208 . عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « المهديّ مني أجلى الجبهة أقنى الأنف يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا يملك سبع سنين » . ورواه الحاكم في المستدرك طبع حيدر الدكن سنة 1334 ص 577 ج 4 . وروي في صحيح البخاري الجزء الثاني من كتاب بدء الخلق في باب نزول عيسى بن مريم عليه السّلام : عن أبي قتادة الأنصاري ، أنّ أبا هريرة قال : قال رسول اللّه : كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم وإمامكم منكم . ورواه مسلم في القسم الأول من الجزء الأول من صحيحه ، باب نزول عيسى . هذه طائفة من مصادر القوم . أمّا ما ورد في مصادرنا فمنها : 1 - ما ذكره الشيخ الصدوق ( قدّس سرّه ) في الأمالي عن ابن عباس قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : لمّا عرج بي إلى السماء السابعة ، ومنها إلى سدرة المنتهى ، ومن سدرة المنتهى إلى حجب النور ، ناداني ربّي جلّ جلاله : يا محمد أنت عبدي وأنا ربّك فلى أخضع ، وإياي فاعبد ، وعليّ فتوكل ، وبي فثق ، فإني قد رضيت بك عبدا وحبيبا ورسولا ونبيا ، وبأخيك علي خليفة وبابا فهو حجّة على عبادي وإمام لخلقي ، به يعرف أوليائي من أعدائي ، وبه يميّز حزب الشيطان من حزبي ، وبه يقام ديني وتحفظ حدودي وتنفّذ أحكامي ، وبك وبه وبالأئمة من ولده أرحم عبادي وإمائي ، وبالقائم منكم أعمر أرضي بتسبيحي وتهليلي وتقديسي وتكبيري وتمجيدي ، وبه أطهّر الأرض من أعدائي وأورثها أوليائي ، وبه أجعل كلمة الذين كفروا به السفلى وكلمتي العليا ، وبه أحيي عبادي ، وله أظهر الكنوز والذخائر بمشيتي ، وإياه أظهر على السرائر والضمائر بإرادتي وأمدّه بملائكتي لتؤيده على إنفاذ أمري وإعلان ديني ، ذلك وليي حقا ومهديّ عبادي صدقا « 1 » . 2 - ما ورد في دلائل الإمامة عن عبد اللّه بن مسعود قال : كنت عند النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إذ مرّ فتية من بني هاشم كأنّ وجوههم المصابيح ، فبكى

--> ( 1 ) منتخب الأثر : ص 172 .