حسن بن موسى النوبختي
73
فرق الشيعة
أبي طالب واعتلوا في ذلك بقول رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ( من كنت مولاه فعلي مولاه ) وأن هذا القول منه خروج من الرسالة والنبوة وتسليم منه في ذلك لعلي بن أبي طالب بأمر اللّه عز وجل وأن النبي صلى اللّه عليه وآله بعد ذلك كان مأموما لعلي محجوجا به فلما مضى علي عليه السلام صارت الإمامة في ( الحسن ) ثم صارت من الحسن في ( الحسين ) ثم في ( علي بن الحسين ) ثم في ( محمد بن علي ) ثم كانت في ( جعفر بن محمد ) ثم انقطعت عن جعفر في حياته فصارت في ( إسماعيل بن جعفر ) كما انقطعت الرسالة عن محمد صلى اللّه عليه وآله في حياته ثم إن اللّه عز وجل بدا له في إمامة جعفر وإسماعيل فصيرها في ( محمد بن إسماعيل ) واعتلوا في ذلك بخبر رووه عن جعفر ابن محمد عليهما السلام أنه قال ما رأيت « 1 » بدا للّه عز وجل في إسماعيل وزعموا أن محمد بن إسماعيل حي لم يمت وأنه في بلاد الروم وأنه القائم المهدي ومعنى القائم عندهم أنه يبعث بالرسالة وبشريعة جديدة ينسخ بها شريعة محمد صلى اللّه عليه وآله وأن محمد بن إسماعيل من اولي العزم وأولو العزم عندهم سبعة نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد صلى اللّه عليه وآله وعليهم وعلي عليه السلام ومحمد بن إسماعيل على معنى
--> ( 1 ) كذا في النسخ المخطوطة واستظهر بعضهم أن العبارة - ما رأيت بداء للّه عز وجل إلا في إسماعيل الخ -