حسن بن موسى النوبختي
55
فرق الشيعة
( فضيل « 1 » بن الزبير الرسان ) و ( زياد بن المنذر ) وهو الذي يسمى أبا الجارود ولقبه سرحوبا ( محمد بن علي بن الحسين بن علي ) وذكر أن سرحوبا شيطان أعمى يسكن البحر وكان ( أبو الجارود ) أعمى البصر أعمى القلب فالتقوا هؤلاء مع الفرقتين اللتين قالتا أن عليا أفضل الناس بعد النبي صلى اللّه عليه وآله فصاروا مع ( زيد بن علي بن الحسين ) عند خروجه بالكوفة فقالوا بإمامته فسموا كلهم في الجملة ( الزيدية ) إلا أنهم مختلفون فيما بينهم في القرآن والسنن والشرائع والفرائض والأحكام [ إختلاف الواقفة في علم الإمام ] وذلك أن ( السرحوبية ) قالت : الحلال حلال آل محمد صلى اللّه عليه وآله والحرام حرامهم والأحكام احكامهم وعندهم جميع ما جاء به النبي صلى اللّه عليه وآله كله كامل عند صغيرهم وكبيرهم والصغير منهم والكبير في العلم سواء لا يفضل الكبير الصغير من كان منهم في الخرق والمهد إلى أكبرهم سنا ( وقال بعضهم ) من ادعى ان من كان منهم في المهد والخرق ليس علمه مثل علم رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله فهو كافر باللّه مشرك وليس يحتاج
--> ( 1 ) الفضيل بن الزبير عده الشيخ الطوسي في رجاله تارة من أصحاب الباقر عليه السلام بقوله فضيل بن الزبير الرسان وأخرى من أصحاب الصادق عليه السلام بقوله الفضيل بن الزبير الأسدي مولاهم كوفي الرسان - انظر رجال الكشي ومنهج المقال ومنتهى المقال وغيرها :