حسن بن موسى النوبختي
48
فرق الشيعة
أسلافها الأولى سرا وكرهوا أن يشهدوا على أسلافهم بالكفر وهم مع ذلك يتولون أبا مسلم ويعظمونه وهم الذين غلوا في القول في العباس وولده ( وفرقة ) منهم قالت أن ( محمد بن الحنفية ) كان الامام بعد أبيه ( علي بن أبي طالب ) فلما مات أوصى إلى ابنه ( أبي هاشم عبد اللّه بن محمد ) فأوصى ( أبو هاشم ) إلى ( محمد بن علي بن العباس بن عبد المطلب ) لأنه مات عنده بالشام بأرض الشراة فأوصى ( محمد بن علي ) إلى ابنه ( إبراهيم بن محمد ) المسمى بالامام وهو أول من عقدت له الإمامة من ولد العباس وإليه دعا أبو مسلم ، ثم أوصى ( إبراهيم ابن محمد ) إلى أخيه ( أبي العباس عبد اللّه بن محمد ) وهو أول من تخلف من ولد العباس بن عبد المطلب ثم أوصى ( أبو العباس ) إلى أخيه ( أبي جعفر عبد اللّه بن محمد ) فسمي المنصور فلما مضى المنصور أوصى إلى ابنه ( المهدي محمد بن عبد اللّه ) استخلفه بعده فردهم المهدي عن اثبات الإمامة لمحمد بن الحنفية وابنه أبي هاشم وأثبت الإمامة بعد النبي صلى اللّه عليه وآله للعباس بن عبد المطلب ودعاهم إليها وقال كان العباس عمه ووارثه وأولى الناس به وأن أبا بكر وعمر وعثمان وعليا عليه السلام وكل من دخل في الخلافة بعد النبي صلى اللّه عليه وآله غاصبون متوثبون فأجابوه فعقد الإمامة للعباس بعد رسول اللّه صلى اللّه