حسن بن موسى النوبختي
42
فرق الشيعة
أبي طالب « فيقتل معاوية بن أبي سفيان وآل أبي سفيان ويهدم دمشق ويغرق البصرة [ الخطابية ] وأما أصحاب « أبي الخطاب محمد بن أبي زينب الأجدع الأسدي « 1 » « ومن قال بقولهم فإنهم افترقوا لما بلغهم أن أبا عبد اللّه جعفر بن محمد عليهما السلام لعنه وبرئ منه ومن أصحابه فصاروا اربع فرق وكان ( أبو الخطاب ) يدعي أن أبا عبد اللّه جعفر بن محمد عليهما السلام جعله قيمه ووصيه من بعده وعلمه اسم اللّه الأعظم ثم ترقى إلى أن ادعى النبوة ثم ادعى الرسالة ثم ادعى أنه من الملائكة وأنه رسول اللّه إلى أهل الأرض والحجة عليهم ( ففرقة ) منهم قالت أن أبا عبد اللّه جعفر بن محمد هو اللّه جل وعز وتعالى اللّه عن ذلك علوا كبيرا - وأن ( أبا الخطاب ) نبي مرسل ارسله جعفر وأمر بطاعته وأحلوا المحارم من الزنا والسرقة وشرب الخمر وتركوا الزكاة والصلاة والصيام والحج وأباحوا الشهوات بعضهم لبعض وقالوا من سأله اخوه ليشهد له على مخالفيه فليصدقه ويشهد له فان ذلك فرض عليه واجب ، وجعلوا الفرائض رجالا سموهم والفواحش
--> ( 1 ) هو محمد بن مقلاص أبي زينب الأسدي الكوفي الأجدع الزراد البزاز ويكنى تارة أبو الخطاب وأخرى أبو الظبيان وثالثة أبو إسماعيل وقد أورد الكشي في رجاله روايات كثيرة صريحة في ذمه قتله عيسى بن موسى صاحب المنصور بسبخة الكوفة انظر تاريخ ابن الأثير والمقريزي ومنهج المقال ومنتهى المقال وغيرها :