حسن بن موسى النوبختي
22
فرق الشيعة
اللّه عز وجل ورسوله عليه السلام فصاروا فرقا ثلاثة : « فرقة » منهم قالت أن عليا لم يقتل ولم يمت ولا يقتل ولا يموت حتى يسوق العرب بعصاه ويملأ الأرض عدلا وقسطا كما ملئت ظلما وجورا وهي اوّل فرقة قالت في الاسلام بالوقف بعد النبي صلى اللّه عليه وآله من هذه الأمة واوّل من قال منها بالغلو وهذه الفرقة تسمى « السبأية » أصحاب « عبد اللّه بن سبأ » وكان ممن أظهر الطعن على أبي بكر وعمر وعثمان والصحابة وتبرأ منهم وقال إن عليا عليه السلام أمره بذلك فأخذه علي فسأله عن قوله هذا فاقر به فأمر بقتله فصاح الناس إليه « 1 » : يا أمير المؤمنين أتقتل رجلا يدعو إلى حبكم أهل البيت وإلى ولايتك « 2 » والبراءة من أعدائك « 3 » فصيره « 4 » إلى المدائن ، وحكى جماعة من أهل العلم من أصحاب علي عليه السلام أن عبد اللّه بن سبأ كان يهوديا فاسلم ووالى عليا عليه السلام وكان يقول وهو على يهوديته في يوشع بن نون بعد موسى عليه السلام بهذه المقالة فقال في اسلامه بعد وفاة النبي صلى اللّه عليه وآله في علي عليه السلام بمثل ذلك وهو اوّل من شهر القول بفرض إمامة علي عليه السلام وأظهر البراءة من أعدائه وكاشف مخالفيه فمن هناك قال من خالف الشيعة أن أصل الرفض مأخوذ من اليهودية ،
--> ( 1 ) عليه - خ ل - ( 2 ) ولايتكم - خ ل - ( 3 ) أعدائكم - خ ل - ( 4 ) فسيره - خ ل -