حسن بن موسى النوبختي
7
فرق الشيعة
وهم مرجئة أهل الشام ، ( وفرقة ) منهم « الماصرية » أصحاب « عمرو « 1 » ابن قيس الماصر » وهم مرجئة أهل العراق منهم « أبو حنيفة » ونظراؤه ، ( وفرقة ) منهم يسمون ( الشكاك ) و ( البترية ) أصحاب الحديث منهم ( سفيان بن سعيد الثوري ) و ( شريك بن عبد اللّه ) و ( ابن أبي ليلى ) و ( محمد بن إدريس الشافعي ) و ( مالك بن أنس ) ونظراؤهم من أهل الحشو والجمهور العظيم وقد سموا ( الحشوية ) فقالت « 2 » أوائلهم في الإمامة : خرج رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله من الدنيا ولم يستخلف على دينه من يقوم مقامه في لم الشعث وجمع الكلمة والسعي في أمور الملك والرعية وإقامة الهدنة وتأمير الأمراء وتجييش الجيوش والدفع عن بيضة الاسلام وردع المعاند وتعليم الجاهل وإنصاف المظلوم وجوز وافعل هذا الفعل لكل إمام أقيم بعد الرسول صلى اللّه عليه وآله ثم اختلف هؤلاء فقال بعضهم : على الناس أن يجتهدوا آراءهم في نصب الإمام وجميع حوادث الدين والدنيا إلى اجتهاد الرأي ، وقال بعضهم : الرأي باطل ولكن اللّه عز وجل أمر الخلق أن يختاروا الامام
--> ( 1 ) كذا في النسخ المخطوطة والمشهور عمر - ( 2 ) لأنهم قالوا بحشو الكلام مثل أن النبي « ص » مات ولم يستخلف من يجمع الكلمة ويحفظ الدين ويرشد الأمة ويدفع عن بيضة الاسلام ويعدل في الأحكام ونحو ذلك من شطط الكلام وجوزوا ذلك لكل إمام قام بعد النبي في الاسلام : ثم اختلف هؤلاء الخ - خ ل -