حسن بن موسى النوبختي

104

فرق الشيعة

وطلبناه بكل وجه فلم نجده ولو جاز لنا أن نقول في مثل الحسن وقد توفي ولا ولد له أن له ولدا خفيا لجاز مثل هذه الدعوى في كل ميت عن غير خلف ولجاز مثل ذلك في النبي صلى اللّه عليه وآله أن يقال خلف ابنا نبيا رسولا وكذلك في عبد اللّه بن جعفر بن محمد أنه خلف ابنا وأن أبا الحسن الرضا عليه السلام خلف ثلاثة بنين غير أبي جعفر أحدهم الامام لأن مجيء الخبر بوفاة الحسن بلا عقب كمجيء الخبر بأن النبي صلى اللّه عليه وآله لم يخلف ذكرا من صلبه ولا خلف عبد اللّه بن جعفر ابنا ولا كان للرضا أربعة بنين فالولد قد بطل لا محالة ولكن هناك حبل قائم قد صح في سرية له وستلد ذكرا إماما متى ما ولدت فإنه لا يجوز أن يمضي الامام ولا خلف له فتبطل الإمامة وتخلو الأرض من الحجة واحتج أصحاب الولد على هؤلاء فقالوا : أنكرتم علينا امرا قلتم بمثله ثم لم تقنعوا بذلك حتى أضفتم إليه ما تنكره العقول ، قلتم أن هناك حبلا قائما فان كنتم اجتهدتم في طلب الولد فلم تجدوه فانكرتموه لذلك فقد طلبنا معرفة الحبل وتصحيحه أشد من طلبكم واجتهدنا فيه أشد من اجتهادكم فاستقصينا في ذلك غاية الاستقصاء فلم نجده فنحن في الولد أصدق منكم لأنه قد يجوز في العقل والعادة والتعارف أن يكون للرجل ولد مستور لا يعرف في الظاهر ويظهر « 1 » بعد ذلك ويصح نسبه والأمر الذي

--> ( 1 ) ويعرف - خ ل -