حسن بن موسى النوبختي

101

فرق الشيعة

المتوفى في حياة أبيه وزعمت أن الحسن وجعفرا ادعيا ما لم يكن لهما وأن أباهما لم يشر إليهما بشيء من الوصية والإمامة ولا روي عنه في ذلك شيء أصلا ولا نص عليهما بشيء يوجب إمامتهما ولا هما في موضع ذلك وخاصة جعفر فان فيه خصالا مذمومة وهو بها مشهور ولا يجوز أن يكون مثلها في إمام عدل وأما الحسن فقد توفي ولا عقب له فعلمنا أن محمدا كان الامام قد صحت الإشارة من أبيه إليه والحسن قد توفي ولا عقب له ولا يجوز أن يموت إمام بلا خلف ثم رأينا جعفرا في حياة الحسن وبعد مضيه ظاهر الفسق غير صائن لنفسه معلنا بالمعاصي وليس هذا صفة من يصلح للشهادة على درهم فكيف يصلح لمقام النبي صلى اللّه عليه وآله لأن اللّه عز وجل لم يحكم بقول شهادة من يظهر الفسق

--> - فقد أحدث فيك أمرا : يريد ( ع ) الإمامة وما سبق من مثله في إسماعيل بن الإمام الصادق عليه السلام من البداء المفسر باظهار ما كان أخفاه على الناس لمصلحة في الحالتين لحسبانهم إمامته لما تقرر عندهم من أن الإمامة في الأكبر ما لم يكن به عاهة وكان إسماعيل ومحمد كل منهما أكبر من أخيه فلما توفاهما اللّه سبحانه أعلمهم بمحل الإمامة : وقبره بمقربة من ( بلد ) على مرحلة من سامراء مشهور مشيد تظهر منه الكرامات وتقصده الوفود للزيارة وطلب الحوائج وتساق إليه النذور وفضائله كثيرة تقف عليها في كتب الامامية : وفي بحر الأنساب الفارسي أنه كان لمحمد هذا تسعة من البنين هاجر أربعة منهم من سامراء إلى خوي وسلماس ( بلدتان في آذربيجان ) فقتلوا هنا لك وهم إسحاق ومحمود وجعفر وإسكندر وخمسة منهم يمموا بلدة لار فقتلوا بها ؛ وقال ضامن بن شدقم الحسيني المدني النسابة في تحفة الأزهار ( مخطوط ) أن محمدا هذا خلف عليا وخلف علي محمدا وخلف محمد حسينا وخلف حسين محمدا وخلف محمد عليا وخلف علي شمس الدين محمد الشهير بميرسلطان البخاري ويقال لولده البخاريون . .