حسن بن موسى النوبختي
94
فرق الشيعة
« محمد بن موسى بن الحسن بن الفرات « 1 » » فلما توفي قيل له في علته وقد كان اعتقل لسانه : لمن هذا الأمر من بعدك فقال : لأحمد ، فلم يدروا من هو فافترقوا ثلاث فرق « فرقة » قالت : أنه « احمد » ابنه و ( فرقة ) قالت : هو ( أحمد بن موسى بن الحسن بن الفرات ) و ( فرقة ) قالت : ( أحمد بن أبي الحسين محمد بن محمد بن بشر بن زيد ) . فتفرقوا فلا يرجعون إلى شيء وادعى هؤلاء النبوة عن أبي محمد فسميت ( النميرية ) « 2 » [ القائلون بامامة محمد بن علي بن محمد بن علي بن موسى عليه السلام ] فلما توفي ( علي بن محمد بن علي بن موسى الرضا ) صلوات اللّه عليهم قالت ( فرقة ) من أصحابه بامامة ابنه ( محمد ) وقد كان توفي في حياة أبيه بسر من رأى وزعموا أنه حي لم يمت واعتلوا في ذلك بأن أباه أشار إليه واعلمهم أنه الامام من بعده والامام لا يجوز عليه الكذب ولا يجوز البداء فيه فهو وإن كانت ظهرت وفاته لم يمت في الحقيقة ولكن أباه خاف عليه فغيبه وهو القائم المهدي وقالوا فيه بمثل مقالة أصحاب إسماعيل ابن جعفر
--> ( 1 ) انظر رجال الكشي ص 323 ورجال الشيخ والخلاصة وغيرها ( 2 ) سمى بعضهم الفرقة المنسوبة إلى محمد بن نصير ( النصيرية ) انظر شرح ابن أبي الحديد ج 2 ص 309 وخلاصة العلامة الحلي ورجال ابن داود ومنهج المقال وغيرها ولكن المعروف من النصيرية في هذا الزمان من يقول بربوبية علي عليه السلام