حسن حسن زاده آملى
76
عيون مسائل النفس وسرح العيون في شرح العيون
ألا وعلّي كان يعرف بالوصيّ * بأخبارنا الموثوقة المستفيضة وأنت ترى بين سنام الصّحابة * هو وحده كان بهذي الخصيصة على ما هو المعمول بين الجماعة * فحاشاي عن بحث عن الأفضليّة لأنّ القياس صحّ في ما تجانست * وأيّ جناس بين نور وظلمة ومن همو أعراب من النّاس والوصيّ * فيرتجز في الفضل عند السّقيفة إذا كان جمع كلهم أهل العصمة * لصحّ الحوار عند ذا بالفضيلة فيوزن أولوا العزم والمرتضى علي * بأنّهموا من كان أولى بخلّة وأدّبنا القرآن في الأفضليّة * ففي الرّسل أو في النبيّين حجّتي علّي إمام الكلّ بعد نبيّنا * على الكلّ في كلّ صفات سنيّة ومن أظلم يا قوم ممّن قد ادّعى * إمامة دين اللّه من غير عصمة ومن كان في الأمس على الظلم ناله * من اليوم عهد اللّه يا من ظليمة ولا بدّ للإسم الإله من الّذي * نسمّيه كونا جامعا في الرّقيمة هو القطب بالإطلاق في كلّ عالم * هو الشمس في الآفاق عند البصيرة وجوده لطف في نظام العوالم * ولن تخلو الأرض من أنوار حجّة بذا حكم العقل ببرهانه السّنيّ * وألسنة النّقل على ذاك دلّت ألا إنّه - والعصر - من صلب العسكريّ * سليل رسول اللّه وابن الأئمّة م ح م د المهديّ بالحقّ قائم * بذاك اعتقادي من علوق نفيسة بذاك اعتقادي عن صميم معارفي * معارف ما في لجّتي وسفينتي عليك بدرج الدرّ نهج الولاية * لما فيه من أسراره المستسرّة بذاك اعتقادي من صفايا أدلّتي * بلا دخل تقليد ورسم وسنّة وأشهد باللّه على ما عقيدتي * بلا ريب وسواس بلا شوب شبهة بذاك اعتقادي من عطايا جنابه * وخير العطايا للنّفوس السّعيدة على ما هدانا اللّه جلّ جلاله * له الحمد ثمّ الحمد من غير فترة