حسن حسن زاده آملى
522
عيون مسائل النفس وسرح العيون في شرح العيون
حضوريّا . وأما العلم الحضوري الذي يقول به أهل الحكمة الذائعة في علم النفس بالصور المنتزعة من الأشياء الخارجية المادية من أن نفس الصورة حاضرة عند النفس من دون الاتحاد فهو بمعزل عن التحقيق ، لأنّ ذات النفس على هذا القول غير بصيرة وليست ذات عين ، لأن نور العلم لم يصر عينه كالبياض على الجدار ، ولا يخفى أن متن الجدار عار عن البياض وهو ليس بأبيض واقعا وذاتا ، ولست أدري أن النفس العمياء على هذا القول كيف ترى هذه الصورة المجرّدة العلمية ومن لم يجعل اللّه له نورا فما له من نور ؟ !