حسن حسن زاده آملى
433
عيون مسائل النفس وسرح العيون في شرح العيون
أقول : هذه كانت هي عدة مواضع من كلمات صاحب الأسفار في الاعتراض على الشيخ والمشاء في المقام . والحق أن قولهم في حدوث النفس مع البدن غير تمام من وجوه عديدة ، ولكن لا يرد عليهم ما أورده من تساوي نفوس الأنبياء وغيرهم بحسب تجوهر النفس الناطقة وتمايزهم بحسب العوارض الغريبة ؛ وذلك لأن حدوث جوهر النفس وتكوّنه في بدء فطرته كان بحسب اعتدال الأمزجة وعدمه فالمزاج الذي اعتداله أتم كانت نفسه الحادثة وهي عقل بسيط في آخر سلسلة العقول المجردة أقوى وأقوم ، وكانت درجات النفوس الحادثة اي العقول البسيطة في آخر مراتب العقول المجردة متفاوتة بحسب اختلاف الأمزجة . ثم يطلب كلمات وافية أخرى حول هذه الأمور في كتابنا اتحاد العاقل بالمعقول سيما الدرس الرابع منه ، فراجع .