حسن حسن زاده آملى

334

عيون مسائل النفس وسرح العيون في شرح العيون

لا يؤدي هذا المعنى بهذا اللفظ من له أدنى صداقة بالعبارة وأقل معارفة بالكلام فكيف الشيخ الذي هو من أعاظم الأصدقاء وأكارم الاخلاء وظني انهم قد سهوا في المقام وبعدوا عن المرام وليس مراد الشيخ ما فهموه بل مراده من التصنيف المصادرة والوضع فحاصل كلامه انه يفصّل القوى النفس الانسانية على سبيل المصادرة والوضع من دون اشتغال برهان وحجة . والدليل على أن مراده ما ذكرناه مع قطع النظر عن استقامته بحسب اللفظ والمعنى ما ذكره في طبيعيات الشفاء حيث قال : « فصل في تعديد قوى النفس على سبيل التصنيف : لنعدّ الآن قوى النفس عدّا على سبيل الوضع ثم لنشتغل ببيان حال كل قوة فنقول الخ » .