حسن حسن زاده آملى

273

عيون مسائل النفس وسرح العيون في شرح العيون

9 . بيان ضروب الآلات للنفس . 10 . بيان قوى النفس . 11 . القول في إطلاق النفس على كل واحدة من القوى الثلاث : النامية ، والحساسة ، والناطقة . 12 . الفصل بين الروح والنفس أي الروح البخاري والنفس الناطقة بعدّة وجوه . 13 . البحث عن اعتدال المزاج والقوى بأن من كان مزاج بدنه في غاية الاستواء كان الروح الذي في بدنه في غاية الاستواء وكانت افعال النفس فيه في غاية الاستواء ؛ وبالعكس من قصر مزاج بدنه عن الإعتدال قصرت افعال النفس فيه على تلك النسبة وانما الروح فيه بتلك النسبة . وأما الرسالة فهي ما نتلوها عليك : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ هذا كتاب الفصل بين الروح والنفس وقوى النفس ومائيّة النفس تأليف قسطا بن لوقا اليوناني سألت - أعزك اللّه - عن الفصل بين الروح والنفس وما قالت الأوائل فيه . وقد رسمت لك في ذلك جملا استخرجتها من كتاب افلاطن المسمّى بادن ، ومن كتابه المسمّى طيماوس ؛ ومن كتاب أرسطاطاليس وثاوفرسطيس في النفس ؛ ومن كتاب جالينوس في اتفاق آراء بقراط وفلاطن ؛ ومن كتابه من عمل التشريح وفي منافع الأعضاء . واستعملت فيها غاية الاختصار والإيجاز لما شاهدت من كثرة أشغالك بأعمال السلطان و ( ص : باعمال السلطن ) من ضيق الزمان الذي لا يمكنك أن تنظر في مثل هذا الكتاب . وأرجو أن يكون فيما رسمت من ذلك مع معرفتك بالعلم الطبيعي ونزاعك فيه ، بلوغ مطلوبك - إن شاء اللّه - . فنقول : إن الذي يريد أن يعلم الفصل بين شيئين أن يحتاج أن يعلم أولا مائية كل واحد منهما لأنه غير ممكن أن يفصل بين شيئين مجهولين ، ومع معرفة كل واحد منهما يعرف