حسن حسن زاده آملى

124

عيون مسائل النفس وسرح العيون في شرح العيون

والآراء على زهائها . وقريب مما في الكشكول اتى به في كتابه الأربعين ، كما تقدم ذكره في صدر هذه العين » « 1 » . ه - باب حقيقة النفس والروح من الرابع عشر من البحار : « قال المحقق القاساني في روض الجنان : اعلم أن المذاهب في حقيقة النفس كما هي الدائرة في الألسنة والمذكورة في الكتب المشهورة أربعة عشر مذهبا . ثم نقل نحو ما في الروضة للأبيوردي والكشكول للبهائي » « 2 » . أقول : كتاب روضة الجنان للأبيوردي هو أحد مصادر كتاب الحكمة المتعالية المشهور بالأسفار ومن مآخذه ، كما قال في الفصل الخامس من الموقف التاسع من آلهيات الأسفار ما هذا لفظه : اشعار تنبيهي : قد ذكر صاحب روضة الجنان قريبا من الايراد المذكور بوجه آخر على قولهم الخ » « 3 » . نسخة من الروضة موجودة عندنا وهي نسخة كاملة بخط علي بن حمد اللّه اللاهيجاني الجيلاني ( تاريخ كتابته 1073 ه ق ) . وفي تذكرة المؤلفين وتراجمهم نحو ايضاح المكنون في الذيل على كشف الظنون ، ونحو معجم المؤلفين وغيرهما عرّف الكتاب بروضة الجنان تأليف أبي الحسن بن أحمد الأبيوردي . والمصنف اعني مصنف روضة الجنان لم يسم اسمه في الكتاب ، وبعد التسمية أخذ في تعريف الحكمة وعلم الكلام ، ثم قال : « ومعاقد هذا الكتاب ينحصر في العلم الطبيعي وشيء مما يرتبط به وفيه حدائق الحديقة الأولى في المباحث العامة وفيه روضات الروضة الأولى في موضوعه الخ » . وفي ظهر النسخة مكتوب : « كأنّه لا يضاهي خط الكاتب المذكور » ؛ بل كتب بعده : « وان كان قريب العهد منه » وفي صورته هكذا : « كتاب روضة الجنان للمحقق الفاضل المولى أبي الحسن الأبيوردي » . ويستفاد من النسخة ان الجيلاني المذكور كتبه لنفسه وكان من علماء عصره وقد سمّى اسمه في الموضعين من الكتاب أحدهما في آخره حيث قال : « قد تم بعون اللّه وحسن تأييده يوم الثلاثاء من العشر

--> ( 1 ) . كشكول الشيخ البهائي ، الطبع الاوّل ، ص 564 . ( 2 ) . بحار الأنوار ، الطبع الاوّل ، ج 14 ، ص 408 . ( 3 ) . الأسفار ، الطبع الاوّل ، ج 3 ، ص 159 .