آقا بزرگ الطهراني

112

الذريعة

نظمها السيد محمد الحائري ، الخادم للحرم الشريف الحسيني ، وقد ترجم المحقق كل بيت منه ببيت فارسي ، فترجمة البيت المذكور هكذا : أي فرات ايارود سبط پيمبر از جهان * تشنه وتوسير گردانى زآبت انس وجان وهكذا إلى آخر القصيدة ، وقد شرحها أيضا ببيان اللغات المشكلة ، والإشارات المبهمة والوقايع التاريخية المجملة ، بالعربية ، في هامش النسخة ، وكلها بخط المحقق القمي ، منضما إلى صلاة كتابه ( المناهج ) الذي بخطه أيضا ، وذكر في آخره اسمه وتاريخ فراغه من الشرح والترجمة باستدعاء ناظم القصيدة ، وأطراه كثيرا ، في 23 شوال 1174 وفي أوله خطبة بليغة أولها : [ الحمد لله الذي أفصح ذكرنا باجراء اللسان على ذكر أحبائه المخلصين . . . فان هذه القصيدة الغراء المضيئة . . . لما كانت باللغة العربية فرغب إلى أن يترجم بالفارسية . . . ] والحق بآخر الشرح والترجمة سبعين بيتا في انشاء الصلاة والثناء والمدح لخاتم الأنبياء والأئمة الاثني عشر ص ، نظير ( التحيات الطيبات ) للميرزا قوام الدين السيفي القزويني المذكور في ( 3 : 487 ) وبعدها مراثي الحسين ع كلها بخطه بالعربية . ( 603 : القصيدة التهليلية ) للسيد نور الدين بن علي بن بدر الدين حسن الشدقمي ، مؤلف ( زهرة القول ) المولود في 950 والمتوفى 1033 ذكرها حفيده ضامن بن شدقم بن زين الدين على هذا في كتابه ( تحفة الأزهار ) ومعها ( القصيدة الكوثرية ) له ، الآتي ذكره . ( 604 : القصيدة الثانية ) في مدح أمير المؤمنين ع عدد أبياتها 110 بعدد علي . فرغ من نظمها المولى علي العلياري في 1316 وقد شرحها تلميذه الشيخ حسن السردرودي في حياة الناظم ، وسماه ( منتهى المقاصد في شرح القصايد ) وفرغ منه شوال 1327 أول القصيدة : اتى طيفه من بعد موهن ليلة * بروض أنيق جاده ماء مزنة وطبعت في حياة الناظم .