آقا بزرگ الطهراني
110
الذريعة
( القصيدة البائية ) للمفتي مير عباس المتوفى 1306 طبع مع تخميسها لولده المفتى السيد محمد على . يأتي بعنوان ( القصيدة العلوية ) . ( القصيدة البائية الحميرية ) اسمها ( الذهبية ) أو ( المذهبة ) كما مر . ( 596 : قصيدة بانت سعاد ) مطلعها : بانت سعاد فقلبي اليوم مبتول * متيم اثرها لم يفد مكبول إلى تمام سبعة وخمسين بيتا ، في مدح النبي ( ص ) بعد غزوة ( تبوك ) والرجوع من ( الطائف ) ، لكعب بن زهير بن أبي سلمى ، الشاعر المعروف ، المتوفى سنة 26 ولما أنشدها على النبي ، حتى اتى آخرها ، رمى النبي ص عليه بردة كانت عليه ، ولذا سميت بالبردة أيضا ، وهي غير قصيدة البردة الميمية المشهورة ، وله قصايد أخرى في مدح الوصي ، منها قوله : [ صهر النبي وخير الناس كلهم . . . ] وفي مدح الحسين قوله : [ مسح النبي جبينه فله بياض في الخدود . . . ] وقد عده السيد علي خان المدني في ( طبقات الشيعة ) من شعرائهم ، وذكر القصيدة في ( كشف الظنون ) والشروح عليها ، قال من شروحها : شرح السيد عبد الله المعروف بنقره كار ، المتوفى قريبا من ثمانمائة . أوله : [ الحمد لله رب العالمين في السراء والضراء . . . ] قال وخمسها محمد بن شعبان القرشي الشافعي المصري ، قائلا انه لم يسمع من خمسها غير الشيخ الكسائي . أقول : ومر شرحها الموسوم ( الجوهر الوقاد في شرح بانت سعاد ) ومر شرحها أيضا بعنوان ( شرح القصيدة ) . ( قصيدة البردة ) اسمها : ( الكواكب الدرية في مدح خير البرية ) ( 597 : قصيدة البستي ) يأتي بعنوان ( قصيدة النونية ) . ( 598 : القصيدة الابداعية ) للسيد محمد القطب الشيرازي . أولها : لله حمد العالمين جميعها * والله جاعل نوره وبديعها سموا قصيدتنا بابداعية * عند الأماجد واكتبوا توقيعها والقطب في تلك الهداية ناطق * بشموس حكمته لفهم سميعها وآخرها :