الشيخ الأميني

91

عيد الغدير في الإسلام والتتويج والقربات يوم الغدير ( من فيض الغدير )

يعني : عمامته التي وهبها له صلى الله عليه وسلم « 1 » « 2 » . قال الأميني : هذا معنى ما يُعزى إلى الشيعة من قولهم : إن علياً في السحاب ، ولم يؤوّله أيّ أحد منهم قطّ من أول يومهم على غير تأويله كما حسبه الملطي ، وإنّما أوّله الناس افتراءً علينا ، واللَّه من ورائهم حسيب . فيوم التتويج هذا أسعد يوم في الإسلام ،

--> ( 1 ) السيرة الحلبية 3 : 341 . ( 2 ) وأخرج حديث : أنّ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم كسا عليّاً عمامته السحاب ، غير من ذكرهم العلامة الأميني : 1 - العلامة السيوطي ، في كتابه الحاوي : 73 ، ط القاهرة . 2 - العلامة الشيخ الشعراني ، في كتابه كشف الغمة 2 : 217 ، ط مصر . 3 - الحافظ أحمد بن حجر العسقلاني ، في كتابه لسان الميزان 6 : 23 ، ط حيدرآباد . أخرجه في ترجمة مسعدة بن اليسع الباهلي ، عن محمد بن وزير ، عن مسعدة ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه . 4 - الشيخ عبد الرؤوف المناوي ، في كتابه الكواكب الدرّية 1 : 20 ، ط الأزهر بمصر . 5 - العلامة الامر تستري ، في كتابه أرجح المطالب : 587 ، ط لاهور . 6 - شهاب الدين أحمد بن عبد اللَّه الشيرازي الحسيني الشافعي ، في كتابه توضيح الدلائل : 196 ، نسخة مكتبة ملي بفارس : رواه عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جدّه .