الشيخ الأميني
20
عيد الغدير في الإسلام والتتويج والقربات يوم الغدير ( من فيض الغدير )
ومنهم الشيخان ومشيخة قريش ووجوه الأنصار ، كما أمر أُمَّهات المؤمنين ، بالدخول على أمير المؤمنين عليه السلام وتهنئته على تلك الحظوة الكبيرة بإشغاله منصَّة الولاية ومرتبة الأمر والنهي في دين اللَّه . حديث التهنئة : أخرج الإمام الطبري محمد بن جرير في كتاب الولاية حديثاً بإسناده عن زيد بن أرقم ، مرّ شطر كبير منه ص 214 - 216 « 1 » ، وفي آخره فقال : « معاشر الناس ، قولوا : أعطيناك على ذلك عهداً عن أنفسنا وميثاقاً بألسنتنا وصفقةً بأيدينا نؤدِّيه إلى أولادنا وأهالينا لا نبغي بذلك بدلًا وأنت شهيدٌ علينا وكفى باللَّه شهيداً ، قولوا ما قلت لكم ، وسلِّموا على عليٍّ بإمرة المؤمنين ، وقولوا : « الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا وَما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لا أَنْ هَدانَا اللَّهُ » « 2 » فإنَّ اللَّه يعلم كلّ صوت وخائنة كلّ نفس ، « فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفى بِما عاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً » « 3 » ، قولوا ما يُرضي اللَّه عنكم ف « إِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ » « 4 » » .
--> ( 1 ) أي : 1 : 214 - 216 من كتابه الغدير . ( 2 ) الأعراف : 43 . ( 3 ) الفتح : 10 . ( 4 ) الزمر : 7 .