الفيض الكاشاني

1561

علم اليقين في أصول الدين

99 فصل [ 13 ] علمه تعالى بالمحسوسات . 100 فصل [ 14 ] إنّه تعالى مختار . 101 فصل [ 15 ] إرادته تعالي . 102 فصل [ 16 ] قدرته تعالى وكيفيّة نسبة الخير والشر إليه . 104 فصل [ 17 ] شمول إرادته تعالى . 105 هل يقدر ربّك أن يجعل السماوات والأرض في بيضة ؟ 106 فصل [ 18 ] حياته تعالى . 106 فصل [ 19 ] تكلّمه سبحانه . 107 فصل [ 20 ] محبّته سبحانه للعبد ومحبّة العبد له . 108 فصل [ 21 ] يختلف معنى الكلمة عند الإطلاق عليه تعالى وعلى غيره . 109 فصل [ 22 ] استحالة معرفة كنه صفاته تعالى . 111 باب [ 5 ] نبذ من نعوته جلّ ذكره : 111 فصل [ 1 ] الأحاديث الجامعة في التوحيد . 113 فصل [ 2 ] خطبة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في التوحيد : الحمد للّه الذي كان في أوليته وحدانيّا وفي أزليّته متعظما بالإلهيّة . . . 114 فصل [ 3 ] خطبة أمير المؤمنين عليه السّلام في التوحيد : الحمد للّه الواحد الأحد الصمد المتفرد الذي لا من شيء كان . . . 117 ما أورده صاحب الكافي حول خطبة أمير المؤمنين عليه السّلام اللّه . 119 فصل [ 4 ] خطبة أخرى له عليه السّلام في التوحيد : أول الدين معرفته وكمال معرفته التصديق به . . . 120 فصل [ 5 ] خطبة أخرى له عليه السّلام في التوحيد : ما وحّده من كيّفه ، ولا حقيقته أصاب من مثّله . . . 125 فصل [ 6 ] من كلماته عليه السّلام في التوحيد : الذي لم تسبق له حال حالا فيكون أولا قبل أن يكون آخرا . . . 125 ومنها : لا يشغله غضب عن رحمة ، ولا تولهه رحمة عن عقاب . . .