الفيض الكاشاني

1184

علم اليقين في أصول الدين

فلا جرم يرد أمثالنا النار ورودا ما - كما قال - عزّ وجلّ - : وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُها كانَ عَلى رَبِّكَ حَتْماً مَقْضِيًّا [ 19 / 71 ] . وأيضا : الصراط في النار وهو غائب فيها ، وما ثمّة طريق إلى الجنّة إلّا عليه ، فلا بدّ من ورود النار . ولهذا لمّا سئل بعض أئمّتنا عليهم السّلام عن عموم الآية المذكورة ، فقال « 1 » : « جزناها وهي خامدة » . * * * * * *

--> - ربه : 1 / 358 . مصابيح السنة : كتاب الرقاق ، باب البكاء والخوف : 3 / 457 ، ح 4124 . وروى الطبراني ( المعجم الكبير : 17 / 287 ، ح 790 ) : « شيّبتني هود وأخواتها » . ومثله في طبقات ابن سعد : 1 / 435 . وأضيف في 1 / 436 منه : « قال أبو بكر : بأبي وأمي - وما أخواتها ؟ قال : الواقعة والقارعة وسأل سائل وإذا الشمس كوّرت » . وفيه ( 1 / 435 ) : قال عطاء : أخواتها اقتربت الساعة والمرسلات وإذا الشمس كوّرت » . وفي الدر المنثور ( سورة هود : 4 / 396 ) : « شيبتني سورة هود وأخواتها ، والواقعة والحاقة وعم يتساءلون وهل أتاك حديث الغاشية » . وفيه ( 4 / 397 ) : « أخواتها : الواقعة والقارعة والحاقة وإذا الشمس كورت وسأل سائل » . وفي شعب الإيمان ( باب 19 ، 2 / 472 ، ح 2439 ) عن أبي علي السري ، قال : رأيت النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فقلت : يا رسول اللّه - روي عنك أنك قلت : شيّبتني سورة هود ؟ قال : نعم . فقلت : ما الذي شيّبك منه ، قصص الأنبياء وهلاك الأمم ؟ قال : لا ؛ ولكن قوله : فَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ [ 11 / 112 ] » . ( 1 ) - لم أعثر على الحديث . وقد أورده أستاذه صدر المتألهين - قدس سرهما - أيضا في بعض كتبه ، مثل تفسير سورة يس : 68 .