الفيض الكاشاني
1022
علم اليقين في أصول الدين
وفي كتاب الحسين بن سعيد الأهوازي « 1 » ، عن فضالة « 2 » ، عن أبي المغراء « 3 » قال حدّثني يعقوب الأحمر « 4 » قال : دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام نعزّيه « 5 » بإسماعيل « 6 » ، فترحّم عليه ، ثمّ قال : « إنّ اللّه - تعالى - عزّى نبيّه بنفسه ، فقال : إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ [ 39 / 30 ] ، وقال : كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ [ 21 / 35 ] » . ثمّ أنشأ يحدّث فقال : « إنّه يموت أهل الأرض حتّى لا يبقى أحد ، ثمّ يموت أهل السماء حتّى لا يبقى أحد إلّا ملك الموت وحملة العرش وجبرئيل وميكائيل ؛ فيقال له « 7 » : « قل لجبرئيل وميكائيل فليموتا » . فيقول حملة العرش « 8 » : « يا ربّ رسولاك وأميناك » « 9 » .
--> ( 1 ) - الزهد للأهوازي : باب ( 14 ) ذكر الموت والقبر : 80 ، ح 216 . وجاء ما يقرب منه في الكافي : 3 / 256 ، ح 25 . البحار : 6 / 329 ، ح 14 . ( 2 ) - قال النجاشي ( 311 ، رقم 850 ) : « فضالة بن أيوب الأزدي ، عربي صميم ، سكن الأهواز ، روى عن موسى بن جعفر عليهما السّلام ، وكان ثقة في حديثه مستقيما في دينه » . راجع تنقيح المقال : رقم 9446 . ( 3 ) - قال النجاشي ( 133 ، رقم 340 ) : « حميد بن المثنى ، أبو المغراء ، العجلي ، مولاهم ، روى عن أبي عبد اللّه وأبي الحسن عليهما السّلام ، كوفي ثقة ثقة » . ( 4 ) - من أصحاب الصادق عليه السّلام ، لم يرد توثيقه . راجع تنقيح المقال : رقم 13264 . ( 5 ) - المصدر : أعزيه . ( 6 ) - إسماعيل بن جعفر الصادق عليه السّلام ، توفى في حياة أبيه . ( 7 ) - أسقط المؤلف هنا شطرا من الحديث تلخيصا ، ففي المصدر : « ثمّ يجيء ملك الموت حتى يقف بين يدي اللّه عزّ وجلّ ، فيقال له : من بقي ؟ - وهو أعلم - فيقول : يا ربّ - لم يبق إلا ملك الموت وحملة العرش وجبرئيل وميكائيل . فيقال له : قل لجبرئيل و . . . » ( 8 ) - المصدر : فيقول الملائكة عند ذلك . ( 9 ) - في النسخ : « رسوليك وأمينيك » والتصحيح من المصدر .