الفيض الكاشاني

987

علم اليقين في أصول الدين

ويقال : إنّ له ببلدته أولادا وأصحابا وخدما وحشما وأنّ اللّه - عزّ وجلّ - أخفى تلك البلدة وأهلها عن أعين الناظرين ، وأنّه - صلوات اللّه عليه - يشهد الموسم في كل سنة . * * * [ انتظار الفرج ] روى الصدوق - رحمه اللّه - بإسناده « 1 » عن عبيد بن زرارة « 2 » - قال : - سمعت أبا عبد اللّه - صلوات اللّه عليه - يقول : « يفقد الناس إمامهم ، يشهد الموسم فيراهم ولا يرونه » . وبإسناده « 3 » عن العلاء بن سيابة « 4 » عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « من مات منكم على هذا الأمر منتظرا له ، كان كمن كان في فسطاط القائم - صلوات اللّه عليه - » .

--> ( 1 ) - كمال الدين : الباب السابق ، 440 ، ح 7 . الكافي : كتاب الحجة ، باب في الغيبة ، ح 6 ، 1 / 337 . الغيبة للطوسي : 161 ، ح 119 . الغيبة للنعماني : 175 ، ح 13 و 14 . عنها البحار : 52 / 151 - 152 ، ح 2 . دلائل الإمامة للطبري : معرفة ما ورد من الأحبار في وجوب الغيبة ، 531 ، ح 113 . ( 2 ) - عبيد بن زرارة بن أعين الشيباني ، من أصحاب الصادق عليه السّلام ، قال النجاشي ( 233 ، الرقم 618 ) : « ثقة ثقة عين ، لا لبس فيه ولا شك » . ( 3 ) - كمال الدين : باب ( 55 ) ما روي في ثواب المنتظر للفرج ، 644 ، ح 1 . الغيبة للنعماني : الباب الحادي عشر ، 200 ، ح 200 . عنهما البحار : 52 / 125 - 126 ، ح 15 . وفي الكافي ( كتاب الحجة ، باب أنه من عرف إمامه . . . ، 1 / 372 ، ح 6 ) : « ما ضرّ من مات منتظرا لأمرنا ألّا يموت في وسط فسطاط المنتظر » . ( 4 ) - من أصحاب الصادق عليه السّلام ، لم يرد شيء في جرحه أو تعديله . راجع معجم الرجال : 11 / 172 ، الرقم 7765 . تنقيح المقال : 2 / 257 ، الرقم 8038 .