الفيض الكاشاني
900
علم اليقين في أصول الدين
وجعل لكلّ مفتاح علما ، وجعل لكلّ علم بدنا « 1 » ناطقا ، من عرفه عرف اللّه ومن أنكره أنكر اللّه ، ذلك رسول اللّه ونحن » . - رواها كلّها في بصائر الدرجات « 2 » - . وبإسناده « 3 » عن عبد اللّه بن سليمان قال : سمعت أبا جعفر عليهما السّلام - وعنده رجل من أهل البصرة يقال له عثمان الأعمى ، وهو يقول : « إنّ الحسن البصري يزعم أنّ الذين يكتمون العلم يؤذي ريح بطونهم أهل النار » - فقال أبو جعفر عليهما السّلام : « فهلك إذا مؤمن آل فرعون « 4 » ، وما زال العلم مكتوما منذ بعث اللّه نوحا عليه السّلام فليذهب الحسن يمينا وشمالا ، فو اللّه لا يوجد العلم إلّا هاهنا » . وبإسناده « 5 » عنه عليه السّلام : « إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « ما وجدتم في كتاب اللّه فالعمل به لازم ، لا عذر لكم في تركه ؛
--> ( 1 ) - المصدر : بابا ناطقا . ( 2 ) - أشرنا إلى ما وجدناه في البصائر . ولم نعثر على البعض . ( 3 ) - بصائر الدرجات : الجزء الأول ، باب ( 6 ) ما امر الناس أن يطلبوا العلم من معدنه . . . ، 9 ، ح 1 . ويقرب منه أيضا الحديث الخامس والسادس من الباب . الكافي : كتاب فضل العلم ، 1 / 51 ، ح 15 . الاحتجاج : احتجاجات الإمام الباقر عليه السّلام : 2 / 193 . عنه البحار : 2 / 90 - 91 ، ح 16 . 23 / 101 ، ح 7 . و 42 / 142 ، ح 3 . ( 4 ) - إشارة إلى قوله تعالى : وَقالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمانَهُ . . . [ 40 / 28 ] . ( 5 ) - بصائر الدرجات : الجزء 1 ، باب ( 6 ) ما امر الناس أن يطلب العلم من معدنه . . . ، ح 2 ، 11 . معاني الأخبار : باب معنى قول النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « مثل أصحابي فيكم . . . » ، 156 ، ح 1 . احتجاج : احتجاجات الصادق عليه السّلام : 2 / 259 . عنه البحار : 2 / 220 ، ح 1 . 22 / 307 ، ح 8 .