الفيض الكاشاني

893

علم اليقين في أصول الدين

ثمّ شرح المروزي كيفيّة ارتداد الخلق « 1 » بعد النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : « ارتدّت بنو تميم والزيّات « 2 » واجتمعوا على مالك بن نويرة اليربوعي ، وارتدّت ربيعة كلّها - وكانت لهم ثلاثة عساكر : عسكر باليمامة مع مسيلمة الكذّاب « 3 » ، وعسكر مع معرور الشيباني « 4 » وفيه بنو شيبان وعامّة بكر بن وائل ، وعسكر مع الحطيم العبدي « 5 » » . قال المروزي : « وارتدّ أهل اليمن وارتدّ أشعث بن قيس في كندة « 6 » وارتدّ أهل مأرب مع الأسود العنسي « 7 » ، وارتدّت بنو عامر مع علقمة بن علاثة « 8 » . فكان هذا الارتداد - يا ولدي محمّد -

--> ( 1 ) - في هامش النسخة : « الخلائق - ل » . ( 2 ) - كذا في النسخة ، ولم أعثر عليه ولم يتحقق لي . وفي المصدر : « كلها » ، بدلا من الزيات . ( 3 ) - مسيلمة بن حبيب الكذاب المتنبي ، كان في وفد بني حنيفة إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ثم ارتد وتنبّأ بعد رجوعهم وادعى أنّه شريك النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في الرسالة ، قتله وحشي قاتل الحمزة سيد الشهداء . راجع تاريخ الطبري : وقائع سنة 10 - 11 ، 3 / 137 - 138 و 146 . و 272 - 275 . و 281 . الفتوح لابن أعثم : 1 / 23 - 39 . ( 4 ) - المصدر : مغرور الشيباني . ولم أعثر عليه فيما بيدي من التواريخ . ( 5 ) - لم أعثر عليه أيضا . ( 6 ) - أشعث بن قيس الكندي مضت ترجمته قريبا ، راجع قضاياه في تاريخ الطبري ، وقائع السنة الحادية عشرة : 3 / 331 - 339 . ( 7 ) - الأسود العنسي المتنبّي ، راجع قضاياه في الطبري ، وقائع سنة الحادية عشرة : 3 / 237 . ( 8 ) - في النسخ « بنو عامر الا علقمة بن علانة » . وفي المصدر : « . . . إلا علقمة بن علافة » . والأظهر أنه من سهو القلم والصحيح ما أثبتناه من المصادر . راجع ترجمة علقمة بن علاثة بن عوف في الإصابة : 2 / 503 . راجع أيضا ما جاء في حوادث سنة ( 11 ) في الطبري ( ذكر ردة هوازن وسليم وعامر ) : 3 / 261 . وما كتبه العلامة العسكري تعليقا عليه في كتابه : خمسون ومائة صحابي مختلق : 69 .