الفيض الكاشاني
842
علم اليقين في أصول الدين
فصل [ 10 ] [ أمير المؤمنين يشرح ما كان بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ] روى محمّد بن يعقوب - رحمه اللّه في كتاب الرسائل « 1 » عن علي
--> ( 1 ) - قال صاحب الذريعة - قدّس سرّه - ( 10 / 239 ) : « رسائل الأئمة ، لثقة الإسلام الشيخ أبو جعفر محمد بن يعقوب الكليني ( رحمه اللّه ) . . . وقد نقل عنه السيد رضي الدين علي بن طاوس في كشف المحجة ، ( ص 159 و 173 ) [ من الطبعة القديمة ] رسالة أمير المؤمنين إلى ولده الحسن عليهما السّلام المعروفة بالوصية ، وكذا رسالته إلى ولده محمد بن الحنفية . . . ويأتي ( معادن الحكمة في مكاتيب الأئمة ) تأليف علم الهدى ابن الفيض الكاشاني ، الذي أول مكاتيبه رسالة أمير المؤمنين إلى ابنه الحسن عليهما السّلام ، نقلها عن كتاب رسائل الأئمة للكليني ؛ وظاهره النقل عنه بلا واسطة ، وعليه فلا يبعد وجود الكتاب اليوم في بعض المكتبات » . أقول : يظهر من التأمل في نقل المؤلف هذه الرسالة هنا بعد نقله فصلين من كتاب كشف المحجة آنفا ، أن هذه الرسالة منقولة أيضا بواسطة كشف المحجة ( الفصل الخامس والخمسون والمائة ، 235 - 269 ) ، وبقرينة ذلك يظهر أن نقل ابنه ( معادن الحكمة 1 / 149 - 170 ) أيضا حكاية عن ذلك الكتاب - على الأظهر - وإن لم يصرحا باسمه ثقة بنقل السيد - قدّس سرّه - ، فإن الرسالة التي أشار إليها صاحب الذريعة موجود في كشف المحجة أيضا نقلا عن الرسائل للكليني : فكتاب الرسائل لم يكن موجودا عندهما - والعلم عند اللّه - . وقد أورد إبراهيم بن محمد الثقفي في كتابه ( الغارات : 1 / 302 - 322 ) وابن قتيبة في الإمامة والسياسة ( 1 / 155 ما كتب علي عليه السّلام لأهل العراق ) رسالة عنه عليه السّلام يقرب من هذه الرسالة . وقد نقلها عن الثقفي ابن أبي الحديد في شرح الخطبة السابعة والستين من نهج البلاغة ( 6 / 94 - 100 ) عنوانه خطبة للإمام عليّ بعد مقتل محمد بن أبي بكر . وأورده المجلسي في البحار : 33 / 567 - 573 . . وتوجد مقاطع منه متفرقة في نهج البلاغة سنشير إلى بعضها .