الفيض الكاشاني

710

علم اليقين في أصول الدين

لغة خاطبك ربّك ليلة المعراج » ؟ - فقال : « خاطبني بلغة عليّ بن أبي طالب ، فألهمت أن قلت : يا ربّ خاطبتني أم عليّ » ؟ فقال : « يا أحمد - أنا شيء ليس كالأشياء ، ولا أقاس بالناس ، ولا اوصف بالأشياء ، خلقتك من نوري ، وخلقت عليّا من نورك ، فاطّلعت على سرائر قلبك فلم أجد إلى قلبك أحبّ من عليّ بن أبي طالب ، فخاطبتك بلسانه كي يطمئنّ « 1 » قلبك » . - كذا في كشف الغمّة « 2 » - . فصل [ 5 ] [ وصف البراق وسدرة المنتهى ] قيل في وصف البراق « 3 » : إنّها دابّة وجهها كوجه الإنسان ، وآذانها كآذان الفيلة ، وعرفها كعرف الفرس ، وقوائمها كقوائم البعير ، وذنبها كذنب البقرة . وقيل : إنّ في فخذيه جناحين يحفّ بها رجليه ، سمّي ب « البراق » لبريق لونه ، أو لإشراق نوره ، أو لسرعة ذهابه . وقيل في سدرة المنتهى « 4 » : أنّه ينتهي إليها كلّ أحد من أمّته . وهي

--> ( 1 ) - في هامش النسخة : كيما يطمئن - خ ل . ( 2 ) - كشف الغمة : في محبة الرسول صلى اللّه عليه وآله إياه . . . : 1 / 106 . عنه البحار : 38 / 312 . ( 3 ) - جاء ما يقرب منه في قصص الأنبياء : الفصل السادس من الباب العشرون ، ح 406 ، 325 . ومثله في مناقب ابن شهرآشوب : فصل في معراجه صلى اللّه عليه وآله ، 1 / 177 . البحار : 18 / 375 ، ح 81 . 18 / 381 ، ح 386 . ( 4 ) - مضى في حديث المعراج « . . . أن الورقة منها تظل أمّة من الأمم . . . »