الفيض الكاشاني

708

علم اليقين في أصول الدين

بالتسبيح والتحميد والتهليل - ومن أجل ذلك قال : « سمع اللّه لمن حمده » ، ومن أجل ذلك صارت الركعتان الأوليان كلّما احدث فيهما حدثا كان على صاحبهما إعادتهما . فهذا الفرض الأوّل ، وهي صلاة الزوال - يعني صلاة الظهر - . فصل [ 4 ] [ مثال علي عليه السلام في المعراج ] وروى عليّ بن إبراهيم في تفسيره « 1 » ، بإسناده عن أبي بردة الأسلمي « 2 » قال : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله يقول لعليّ عليه السلام : « يا علي - إنّ اللّه أشهدك معي في سبعة مواطن : « أمّا أوّل ذلك فليلة أسري بي إلى السماء ، قال لي جبرئيل : « أين أخوك » ؟ قلت : « خلّفته ورائي » . قال : « ادع اللّه فليأتك به » . فدعوت اللّه وإذا مثالك معي ، وإذا الملائكة وقوف صفوف ؛ فقلت : « يا جبرئيل - من هؤلاء » ؟ قال : « هم الذين يباهيهم اللّه بك يوم القيامة » . فدنوت ، فنطقت بما كان ويكون إلى يوم القيامة .

--> ( 1 ) - تفسير القمي : 2 / 344 - 345 ، تفسير الآية لَقَدْ رَأى مِنْ آياتِ رَبِّهِ الْكُبْرى . . . . عنه البحار : 18 / 405 ، ح 112 . وجاء مع اختلاف في الألفاظ في أمالي الطوسي ( المجلس الثاني والثلاثون ، ح 21 ، 642 ) عن الصادق عن آبائه عن علي عليهم السلام . عنه البحار : 18 / 388 ، ح 97 و 40 / 35 ، ح 70 . وورد شطر منه في بصائر الدرجات : الجزء الثاني ، باب ( 20 ) في الأئمة عليهم السّلام أنه عرض عليهم ملكوت السماوات . . . ، 107 ، ح 3 . عنه البحار : 26 / 115 ، ح 16 . ( 2 ) - كذا في النسخ والمصدر ؛ ولم يذكر في تراجم رجال الحديث والصحابة هذا العنوان ، والأظهر أنه مصحف بريدة الأسلمي كما جاء في بصائر الدرجات .