الفيض الكاشاني

701

علم اليقين في أصول الدين

فصل [ 3 ] [ تعليم الصلاة في المعراج ] وروى ثقة الإسلام محمّد بن يعقوب الكليني - رحمه اللّه - في الكافي « 1 » عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن اذينة ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام - قال - : قال : « ما تروي هذه الناصبة » ؟ فقلت : « جعلت فداك - في ما ذا » ؟ فقال : « في أذانهم وركوعهم وسجودهم » . فقلت : « إنّهم يقولون : إنّ ابيّ بن كعب رآه في النوم » . فقال : « كذبوا ، فإنّ دين اللّه أعزّ من أن يرى في النوم » . - قال - : « فقال له سدير الصيرفي : « جعلت فداك - فأحدث لنا من ذلك ذكرا » . فقال أبو عبد اللّه عليه السلام : « إنّ اللّه - تعالى - لمّا عرّج بنبيّه صلى اللّه عليه وآله إلى سماواته السبع ، أمّا أولادهنّ : فبارك عليه ، والثانية : علّمه فرضه . فأنزل اللّه محملا من نور فيه أربعون نوعا من أنواع النور ، كانت محدقة بعرش اللّه تغشي أبصار الناظرين .

--> ( 1 ) - الكافي : كتاب الصلاة ، باب النوادر ، ح 1 ، 3 / 482 - 487 . ورواه الصدوق ( ره ) بطرق مختلفة ومع اختلاف في الألفاظ في العلل : باب علل الوضوء والأذان والصلاة : 2 / 312 . عنه البحار : 18 / 354 ، ح 66 . 82 / 237 .