الفيض الكاشاني
674
علم اليقين في أصول الدين
الرحمة ، وبوجودهم تصرف النقمة - إلى غير ذلك من بركات خيراتهم صلوات اللّه عليهم - . فكما أنّ القرآن معجزة لنبيّنا صلى اللّه عليه وآله باقية إلى يوم الدين يظهر منه صدقه وحقّيّته شيئا فشيئا ، ويوما فيوما - لمن تأمّله من اولي النهى - فكذلك كلّ من عترته المعصومين معجزة له ، باقية نوعه إلى يوم القيام ، دالّة على حقّيته لمن عرفهم بالولاية والحجّية من الشيعة اولي الألباب - ولهذا قال صلى اللّه عليه وآله « 1 » : « إنّي تارك فيكم الثقلين كتاب اللّه وعترتي ، ولن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض » . * * * وسنذكر لكلّ من الثقلين وفضائله بابا على حدة - إن شاء اللّه - . * * * * * *
--> ( 1 ) - حديث الثقلين روي عنه صلى اللّه عليه وآله في عدة مواضع وجاء بألفاظ مختلفة مضمونها واحد . وممن رواه ابن سعد في الطبقات : ذكر ما قرب لرسول اللّه صلى اللّه عليه وآله من أجله : 2 / 194 . والطبراني في المعجم الصغير : 158 و 163 . الترمذي : كتاب المناقب ، باب مناقب أهل بيت النبي صلى اللّه عليه وآله : 5 / 663 . والحاكم في المستدرك : 3 / 148 و 109 . إكمال الدين : الباب الثاني والعشرون ، 234 - 244 . الخصال : باب الاثنين ، ح 98 ، 1 / 65 - 67 . فرائد السمطين : الباب الثالث والثلاثون ، 2 / 142 . البحار : 23 / 106 - 118 . راجع أيضا تخريجات الحديث في ملحقات الإحقاق : 4 / 436 - 443 . 9 / 309 - 375 . 18 / 261 - 289 .