الفيض الكاشاني

553

علم اليقين في أصول الدين

« واللّه - لو ضربونا حتّى يبلغونا سعفات هجر ، لعلمنا أنّا على الحقّ ، وأنّهم على الباطل » . - وهذا واضح بحمد اللّه لمن تأمّله » . وسيأتي له مزيد تحقيق وتبيان إن شاء اللّه ( « 1 »

--> ( 1 ) - كتب المؤلف هنا فصلا كاملا ثم أعرض عنه وأسقط الورقة المكتوب عليها من النسخة . وحيث أن هذا الفصل كانت موجودة في المطبوعة الحجرية من الكتاب رأينا الإتيان بها لازما على ما هو سياق عملنا في هذا الطبع ، والفصل ما يلي : فصل قال بعض أهل التحقيق : ( - لم أعثر على القائل ، غير أن السيد حيدر الآملي أيضا أورده في كتابه جامع الأسرار ( 240 - 241 ) حاكيا عن بعض الفضلاء - على حد تعبيره - ولعل المؤلف أيضا حكى عنه ، ويوجد بينهما اختلافات في ضبط الأسامي لم نتعرض لها . ) « اعلم أنّ أصحاب الشريعة من لدن آدم إلى محمد صلى اللّه عليه وآله ستّة ، كلّ واحد منهم جاء بشريعة واحد مدّة ، فالأولى فاتحته والآخر خاتمته ، وما بينهما ينسخ الأولى الأخير ليعود الخاتمة فاتحة ، والفاتحة خاتمة ، وإلى ذلك أشار النبيّ صلى اللّه عليه وآله باستدارة الزمان وهو قوله ( - لفظ الحديث : « إنّ الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق اللّه السماوات والأرض . . . » . البخاري : كتاب بدء الخلق ، باب ما جاء في سبع أرضين ، 4 / 130 . كتاب التفسير ، سورة براءة ، 6 / 83 . مسلم : كتاب القسامة ، باب تغليظ تحريم الدماء . . . ، 3 / 1305 ، ح 29 . أبو داود : كتاب المناسك ، باب الأشهر الحرم : 2 / 195 ، ح 1947 . المسند : 5 / 37 و 73 . ) : « قد استدار الزمان كهيئته يوم خلق اللّه فيه السماوات والأرض » . فالستّة : آدم ونوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمّد - صلوات اللّه عليهم أجمعين .