الفيض الكاشاني

537

علم اليقين في أصول الدين

- فهذا أمر النبوّة والرسالة - . فكلّ نبيّ ارسل إلى بني إسرائيل - خاصّ أو عامّ - له وصيّ جرت به السنّة ، وكان الأوصياء الذين بعد النبيّ صلى اللّه عليه وآله على سنّة أوصياء عيسى عليه السلام . وكان أمير المؤمنين - صلوات اللّه عليه - على سنّة المسيح عليه السلام . فهذا تبيان السنّة ، وأمثال الأوصياء بعد الأنبياء عليهم السّلام » . * * * وروي في الكافي « 1 » ما يقرب منه إلى قوله : « كان حقّا علي اللّه أن يذلّه وأن يعذّبه » . ويشبه أن يكون المراد « بالعلم الذي عندك » معرفته باللّه وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر ، على سبيل المشاهدة والعيان . وب « الإيمان » التصديق بهذه الأمور مع الانقياد المقرون بالإيقان . وب « الاسم الأكبر » الكتب المنزلة على الأنبياء عليهم السّلام ، ولا سيّما الكتاب الذي يعلم به كلّ شيء الذي يكون معهم - كما فسّر به في بعض الأخبار . وب « ميراث العلم » التخلّق بأخلاق اللّه . وب « آثار علم النبوّة » علم الشرائع والأحكام . * * * وفي بصائر الدرجات « 2 » بإسناده إلى مولانا الباقر عليه السلام - قال : - قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله :

--> ( 1 ) - أشرنا إليه في صدر الرواية . ( 2 ) - بصائر الدرجات : الجزء الثالث ، نادر من الباب الثالث ، 121 ، ح 1 . عنه البحار : 38 / 6 ، ح 12 . 27 / 6 ، ح 13 . 11 / 41 ، ح 1 .