الفيض الكاشاني

519

علم اليقين في أصول الدين

نَرْفَعُ دَرَجاتٍ مَنْ نَشاءُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ * وَوَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ كُلًّا هَدَيْنا وَنُوحاً هَدَيْنا مِنْ قَبْلُ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَسُلَيْمانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسى وَهارُونَ وَكَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ * وَزَكَرِيَّا وَيَحْيى وَعِيسى وَإِلْياسَ كُلٌّ مِنَ الصَّالِحِينَ * وَإِسْماعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطاً وَكلًّا فَضَّلْنا عَلَى الْعالَمِينَ * وَمِنْ آبائِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَإِخْوانِهِمْ وَاجْتَبَيْناهُمْ وَهَدَيْناهُمْ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ * ذلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ ما كانُوا يَعْمَلُونَ * أُولئِكَ الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ فَإِنْ يَكْفُرْ بِها هؤُلاءِ فَقَدْ وَكَّلْنا بِها قَوْماً لَيْسُوا بِها بِكافِرِينَ * أُولئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ [ 6 / 83 - 89 ] . * * * ولكلّ منهم آيات ومعجزات تدلّ على صدقه وحقيّته وتناسبه وتناسب أهل زمانه ، فمن الناس من آمن به ، ومنهم من صدّ عنه كما ذكر اللّه - عزّ وجلّ - تفصيل حكاياتهم وقصصهم في كتابه . * * * روى في الكافي : بإسناده « 1 » عن أبي يعقوب البغدادي « 2 » - قال : -

--> ( 1 ) - الكافي : كتاب العقل والجهل ، 1 / 24 ، ح 20 . عنه البحار : 17 / 210 ، ح 15 . علل الشرائع : باب ( 98 ) علة احتجاب اللّه جل جلاله عن خلقه ، 1 / 121 ، ح 6 . عيون أخبار الرضا عليه السلام : باب ( 32 ) في ذكر ما جاء عن الرضا عليه السلام من العلل ، 2 / 79 - 80 ، ح 12 . الاحتجاج : 2 / 437 . عنها البحار : 11 / 70 ، ح 1 . ( 2 ) - مجهول لم يذكر عنه شيئا غير روايته هذه ؛ راجع تنقيح المقال : فصل الكنى من الجزء الثالث : 39 . معجم رجال الحديث : 22 / 89 .