الفيض الكاشاني

496

علم اليقين في أصول الدين

وبإسناده « 1 » عن الحارث بن المغيرة النصري « 2 » : قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام : « جعلت فداك - الذي يسأل عنه الإمام ليس عنده فيه شيء ، من أين يعلمه » ؟ قال : « ينكت في القلب نكتا ، أو ينقر في الاذن نقرا » « 3 » . وسأله غيره « 4 » : « إنّا نسألك أحيانا فتسرع في الجواب ، وأحيانا تطرق ثمّ تجيبنا » ؟ قال : « نعم - إنّه ينكت في آذاننا وقلوبنا ، فإذا نكت نطقنا ، وإذا امسك عنّا أمسكنا » . وفي رواية أخرى « 5 » : « يكون سماعا ويكون إلهاما ويكونان معا » . وفي أخرى « 6 » : « وحي كوحي أمّ موسى » .

--> ( 1 ) - بصائر الدرجات : باب ما يفعل بالإمام من النكت . . . : 316 ، ح 1 . عنه البحار : 26 / 57 ، ح 121 . أمالي الطوسي : المجلس الرابع عشر ، ح 64 ، 408 . عنه البحار : 26 / 19 ، ح 2 . ( 2 ) - قال النجاشي ( 139 ، الترجمة : 361 ) : « حارث بن المغيرة النصري ، من نصر بن معاوية ، بصريّ ، روى عن أبي جعفر وجعفر وموسى بن جعفر وزيد بن عليّ عليهم السلام ، ثقة ثقة . . . » . راجع اختيار معرفة الرجال : 337 . معجم الرجال : 4 / 204 . وجاء في البصائر والمنقول عنه في البحار « النضري » بدلا من النصري . ( 3 ) - وأضيف بعده في الأمالي : « وقيل لأبي عبد اللّه عليه السلام : إذا سئل الإمام ، كيف يجيب ؟ قال : إلهام أو إسماع ؛ وربما جميعا » . ( 4 ) - بصائر الدرجات : الصفحة السابقة ، ح 3 . عنه البحار : 26 / 57 ، ح 123 . ( 5 ) - بصائر الدرجات : الباب السابق ، ح 8 ، 317 . الاختصاص : 286 . عنهما البحار : 26 / 58 ، 127 . ( 6 ) - بصائر الدرجات : الصفحة السابقة ، ح 10 . الاختصاص : 286 . البحار : 26 / 58 ، ح 128 .