الفيض الكاشاني
428
علم اليقين في أصول الدين
فقال عليه السلام : « والذي نفسي بيده - لملائكة اللّه في السماوات أكثر من عدد التراب في الأرض ، وما في السماء موضع قدم إلّا وفيه ملك يسبّح له ويقدّسه ، ولا في الأرض شجرة ولا عودة إلّا وفيها ملك موكّل يأتي اللّه في كلّ يوم بعملها « 1 » ، اللّه أعلم بها ؛ وما منهم أحد إلّا ويتقرّب إلى اللّه بولايتنا أهل البيت ، ويستغفر لمحبّينا ، ويلعن أعدائنا ، ويسأل اللّه أن يرسل عليهم من العذاب إرسالا » . رواه في بصائر الدرجات « 2 » . وفيه وفي الكافي « 3 » بإسناديهما عن مولانا الباقر عليه السلام : « واللّه - إنّ في السماء لسبعين صنفا من الملائكة ، لو اجتمع أهل الأرض كلّهم يحصون عدد كلّ صنف منهم ما أحصوهم ، وإنّهم ليدينون بولايتنا » . وعنه عليه السلام « 4 » قال : « إنّ في الجنّة نهرا يغتمس فيه جبرئيل عليه السلام كلّ غداة ، ثمّ يخرج منه فينتقض ، فيخلق اللّه - تعالى - من كلّ قطرة يقطر منه ملكا » .
--> ( 1 ) - يحتمل القراءة : بعلمها . ( 2 ) - بصائر الدرجات : باب ما خصّ اللّه به الأئمة من ولاية الملائكة ، 69 ، ح 9 . ورواه القمي في تفسير الآية غافر / 7 ، 2 / 258 . البحار : 24 / 210 ، ح 7 . 26 / 339 ، ح 5 . 59 / 176 ، ح 7 . ( 3 ) - بصائر الدرجات : الباب السابق ، 67 ، ح 1 . عنه البحار : 26 / 340 ، ح 6 . الكافي : كتاب الحجة ، باب جوامع الرواية في الولاية : 1 / 437 ، ح 5 . ( 4 ) - الكافي : الروضة ، 272 ، ح 404 . وجاء ما يقرب منه في أمالي الصدوق : المجلس السادس والخمسون ، 435 ، ح 10 . عنه البحار : 59 / 248 ، ح 1 . وأيضا ما يقرب منه في الدر المنثور : تفسير الآية مَنْ كانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ . . . ، 1 / 228 .