الفيض الكاشاني

376

علم اليقين في أصول الدين

وبإسناده الصحيح « 1 » عن أبي بصير ، - قال : - سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن قول اللّه - تبارك وتعالى - : وَكَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ وَلَا الْإِيمانُ [ 42 / 52 ] قال : « خلق من خلق اللّه أعظم من جبرئيل وميكائيل ، كان مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله يخبره ويسدّده ، وهو مع الأئمّة من بعده » . وفي رواية أخرى « 2 » - قال : - « ملك منذ أنزل اللّه ذلك الملك لم يصعد إلى السماء ، كان مع رسول اللّه وهو مع الأئمّة ، يسدّدهم » . وفي رواية أخرى « 3 » صحيحة عن أبي جعفر عليه السّلام - قال : - « لقد أنزل اللّه ذلك الروح على نبيّه وما صعد إلى السماء منذ أنزل ، وإنّه لفينا » . وبإسناده « 4 » الصحيح عن إبراهيم بن عمر « 5 » - قال : - قلت لأبي

--> ( 1 ) - بصائر الدرجات : الجزء التاسع ، باب الروح التي قال اللّه : وَكَذلِكَ أَوْحَيْنا . . . ، 455 ، ح 2 . عنه البحار : 25 / 59 و 61 ، ح 28 . الكافي : كتاب الحجة ، باب الروح التي يسدد بها الأئمة عليه السلام ، 1 / 273 ، ح 1 . عنه البحار : 18 / 265 ، ح 22 . تأويل الآيات : 2 / 551 ، ح 21 . عنه البحار : 24 / 318 ، ح 25 . ( 2 ) - بصائر الدرجات : الباب السابق ، 456 ، ح 7 . عنه البحار : 25 / 60 ، ح 32 . ( 3 ) - بصائر الدرجات : الباب السابق ، 457 ، ح 12 ، بلفظ : لقد أنزل . . . وفيه رواية أخرى مثله عن الصادق ، ح 11 . عنه البحار : 25 / 61 ، ح 36 - 37 . الكافي : الباب السابق : 1 / 273 ، ح 2 . عنه البحار : 18 / 265 ، ح 24 . ( 4 ) - البصائر الدرجات : باب ما يسأل العالم عن . . . : 459 ، ح 3 . البحار : 25 / 62 ، ح 40 . ( 5 ) - يظهر أنه إبراهيم بن عمر اليماني الصنعاني ، قال النجاشي ( الترجمة 26 ، ص 20 ) : « شيخ من أصحابنا ثقة . . . » . وعده الشيخ ( رجال الشيخ : 103 ، رقم 7 و 145 ، رقم 58 ) من أصحاب الباقر والصادق عليهما السّلام . راجع معجم الرجال : 1 / 263 . قاموس الرجال : 1 / 252 . ويظهر أنه سقط عن سند البصائر المطبوعة « حماد بن عيسى » ففي البحار : « محمد بن عيسى ، عن حماد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عمر » وبقرينة روايته عن إبراهيم بن عمر .