الفيض الكاشاني

مقدمة 46

علم اليقين في أصول الدين

صحيحة - أم لا ؟ فالظاهر من ممشاه في كتبه - مثل علم اليقين وغيره - هو الأول وإن لم يصرّح به . شعره يعد الفيض من معاريف شعراء قرن الحادي عشر ، وله ديوان شعر بالفارسية جمع فيه زهاء ( 13000 ) بيت من القصائد والمثنويات والغزل وسائر أقسام الشعر ، وقد تجلى روح الشاعر بجميع جوانبها بصورة هذه الأشعار ، فالناظر المتأمل يرى فيها العارف الواله من الحبّ الإلهي ، والحكيم الناظر إلى العالم من منظار العقل البرهاني ، والفقيه المحدّث العارف بباطن الأحكام والأخلاق الإسلامي الداعي إلى السلوك العملي ، والمحب المادح للنبي صلى اللّه عليه وآله وسلم وآله عليهم السّلام المتمسّك بحبل ولايتهم ؛ وإليك نماذج منها : ز مهر أولياء اللّه شأني كرده أم پيدا * براي خويش عيش جاودانى كرده‌ام پيدا رسا گر نيست دست من به قرب دوست يكتا * ز مهر دوستانش نردبانى كرده‌ام پيدا ولأي آل پيغمبر بود معراج روح من * به جز اين آسمانها آسمانى كرده‌ام پيدا به حبل اللّه مهر أهل بيت است اعتصام من * براي نظم ايمان ريسمانى كرده‌ام پيدا ز مهر حق‌شناسان هرچه مىخواهم شود حاصل * درون خويشتن گنج نهاني كرده‌ام پيدا سخنهاى أمير المؤمنين دل مىبرد از من * ز اسرار حقائق دلستانى كرده‌ام پيدا جمال عالم آرايش اگر پنهان شد از چشمم * حديثش را ز جان گوش وزبانى كرده‌ام پيدا كلامش بوى حق بخشد مشام أهل معنى را * ز گلزار إلهي بوستانى كرده‌ام پيدا