الفيض الكاشاني

294

علم اليقين في أصول الدين

عبادي المؤمنين لمن لا يصلح إيمانه إلّا بالصحّة ، ولو أسقمته لأفسده ذلك ؛ وإنّي ادبّر عبادي بعلمي بقلوبهم ، فإنّي عليم خبير » . وبإسناده « 1 » عنه صلى اللّه عليه وآله - قال : - « ربّ أغبر أشعث « 2 » ذي طمرين « 3 » مدفّع بالأبواب « 4 » لو أقسم على اللّه عزّ وجلّ لأبرّه » . وبإسناده « 5 » عن مولانا الصادق ، عن أبيه ، عن جدّه عليه السلام - قال : - « ضحك رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ذات يوم حتّى بدت نواجذه - ثمّ قال : - لا تسألوني ممّ ضحكت ؟ قالوا : بلى يا رسول اللّه . قال : عجبت للمرء المسلم ، أنّه ليس من قضاء يقضيه اللّه عزّ وجلّ له إلّا كان خيرا له في عاقبة أمره » .

--> ( 1 ) - التوحيد : الباب السابق ، 400 . أمالي الصدوق : المجلس الحادي والستون ، ح 6 ، 470 . عنه البحار : 72 / 36 ، ح 29 . أمالي الطوسي : المجلس الخامس عشر ، ح 16 ، 429 . عنه البحار : 75 / 143 ، ح 7 . وفي مسلم ( كتاب البر ، باب ( 40 ) فضل الضعفاء والخاملين : 4 / 2024 ، ح 138 . وكتاب الجنّة : باب ( 13 ) ، 4 / 2191 ، ح 48 ) : « ربّ أشعث مدفوع بالأبواب ، لو أقسم على اللّه لأبرّه » . وفي الترمذي ( كتاب المناقب ، باب ( 55 ) البراء بن مالك : 5 / 693 ، ح 3854 ) : « كم من أشعث أغبر ذي طمرين لا يؤبه به ، لو أقسم على اللّه لأبرّه » . ( 2 ) - شعث الشعر شعثا ، فهو شعث - من باب تعب - : تغيّر وتلبّد لقلّة تعهّده بالدهن . . . والشعث أيضا : الوسخ . ورجل شعث : وسخ الجسد شعث الرأس أيضا ؛ وهو أشعث أغبر : أي من غير استحداد ولا تنظّف . والشعث أيضا الانتشار والتفرّق ( مصباح - شعث ) . ( 3 ) - الطمر : الثوب الخلق . والجمع : أطمار . ( 4 ) - أي يدفع عند الدخول على الأعيان والحضور في المحافل ولا يترك أن يلج الباب ، فضلا أن يحضر المجالس . ( 5 ) - التوحيد : الباب السابق : 401 . أمالي الصدوق : المجلس الحادي والثمانون ، ح 15 ، 640 . عنه البحار : 71 / 140 - 141 ، ح 32 .