الفيض الكاشاني

247

علم اليقين في أصول الدين

وفي الصحيح عن مولانا الباقر عليه السلام قال « 1 » : « العلم علمان : فعلم عند اللّه مخزون لم يطلع عليه أحدا من خلقه ، وعلم علّمه ملائكته ورسله ؛ فما علّمه ملائكته ورسله فإنّه سيكون لا يكذّب نفسه ولا ملائكته ولا رسله ؛ وعلم عنده مخزون ، يقدّم منه ما يشاء ويؤخّر ما يشاء ، ويثبت ما يشاء » . ومثله عن مولانا الصادق « 2 » وجدّهما . وعن مولانا الرضا عليه السلام « 3 » في قول اللّه - عزّ وجلّ - : فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَما أَنْتَ بِمَلُومٍ [ 51 / 54 ] - قال : - « أراد إهلاكهم ، ثمّ بدا للّه ، فقال : وَ

--> ( 1 ) - الكافي : باب البداء : 1 / 147 ، ح 6 . المحاسن : باب العلم : 1 / 243 ، ح 231 ، مع فرق يسير . العياشي : سورة الرعد ، الآية 39 ، 2 / 217 ، ح 67 . البحار عن المحاسن والعياشي : 4 / 113 ، ح 36 . ورواه العياشي بلفظ آخر أيضا : 2 / 216 ، ح 63 . عنه البحار : 4 / 119 ، ح 56 . ( 2 ) - حكى الرضا عن جده الصادق عليهما السلام أنّه قال : « إنّ للّه عزّ وجلّ علمين : علما مخزونا مكنونا لا يعلمه إلا هو - ومن ذلك يكون البداء - وعلما علّمه ملائكته ورسله ، فالعلماء من أهل بيت نبوّته يعلمونه » ؛ رواه الصدوق - قدّس سرّه - في التوحيد : باب مجلس الرضا عليه السلام مع المروزي : 443 . والعيون : 1 / 181 ، ح 1 . البحار عن الكتابين : 10 / 331 . وفي بصائر الدرجات ( باب في الأئمّة عليهم السلام أنه صار إليهم جميع العلوم . . . : 109 ، ح 2 ) عن الصادق : « إنّ للّه علمين : علم مكنون مخزون ، لا يعلمه إلّا هو ، من ذلك يكون البداء ؛ وعلم علّمه ملائكته ورسله وأنبيائه ، ونحن نعلمه » . ( 3 ) - التوحيد : باب ذكر مجلس الرضا عليه السلام مع سليمان المروزي : 443 . العيون : 1 / 181 . البحار عن الكتابين : 10 / 330 . وأورد الراوندي ما يقرب من القصة في قصص الأنبياء ( الباب السادس عشر ، فصل 2 ، 241 ) وفيه أنّ النبي حزقيل . والبحار عنه : 13 / 382 ، ح 3 . و 4 / 112 ، ح 33 . ونقل الراوندي ما يقرب منه ( الباب السابع عشر ، 241 ) في ذكر شعيا النبي ، البحار عنه : 14 / 161 ، ح 2 .