الفيض الكاشاني
144
علم اليقين في أصول الدين
[ 6 ] باب أسمائه الحسنى تبارك وتعالى وَلِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها [ 7 / 180 ] فصل [ 1 ] [ الاسم وإطلاقاته ] « 1 » الاسم ما دلّ على الذات الموصوفة بصفة معيّنة « 2 » ، كلفظ « الرحمن » ، فإنّه يدلّ على ذات متّصفة بالرحمة ، و « القهّار » فإنّه يدلّ على ذات لها القهر - إلى غير ذلك . وقد يطلق الاسم على نفس الذات باعتبار اتّصافها بالصفة ، وعلى
--> ( 1 ) - راجع عين اليقين : 311 . الوافي : 1 / 464 . ( 2 ) - أي على حقيقة من الحقائق الموجودة في الأعيان . فإنّ الدلالة كما تكون بالألفاظ ، كذلك تكون بالذوات ، من غير فرق بينهما فيما يؤول إلى المعنى ( هذه الحاشية والحاشية الآتية كتب على هامش م وع وليست في نسخة المؤلف - قدّس سرّه - ) .