الفيض الكاشاني

63

علم اليقين في أصول الدين

أم كيف أصفه بحيث ؟ وهو الذي حيّث الحيث حتّى صار حيثا ، فعرفت الحيث بما حيّث لنا من الحيث . فاللّه تعالى داخل في كلّ مكان وخارج من كلّ شيء لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ [ 6 / 103 ] ، لا إله إلّا هُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ [ 2 / 255 ] ، وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ [ 6 / 103 ] » « 1 » . وبإسنادهما الصحيح « 2 » عنه عليه السلام - قال : - « إنّ اللّه - تعالى - خلو من خلقه ، وخلقه خلو منه ، وكلّ ما وقع عليه اسم شيء - ما خلا اللّه - فهو مخلوق ، واللّه خالق كلّ شيء » . وبإسنادهما « 3 » عن أبيه الباقر عليهما السلام أنّه سئل : « أيجوز أن يقال : إنّ اللّه شيء » ؟ قال : « نعم ؛ تخرجه من الحدّين : حدّ التعطيل ، وحدّ التشبيه » « 4 » .

--> ( 1 ) - في هامش النسخة : خود مكان آفرين مكان چه كند * آسمان گر خود آسمان چه كند ( 2 ) - الكافي : باب إطلاق القول بأنه شيء ، 1 / 83 ، ح 5 . التوحيد : باب أنه تبارك وتعالى شيء : 105 ، ح 3 . ورويا الحديث عن الباقر عليه السلام أيضا بلفظه : نفس الصفحتين . البحار : 3 / 263 ، ح 20 . و 3 / 322 ، ح 18 . و 4 / 149 ، ح 3 . راجع أيضا ما جاء في التوحيد : 58 ، ح 16 . ( 3 ) - الكافي : الباب السابق : 1 / 58 ، ح 7 . أيضا 1 / 82 ، ح 2 عن أبي جعفر الثاني عليه السلام بلفظه . التوحيد : الباب السابق : 104 ، ح 1 . معاني الأخبار : 8 . عنهما البحار : 3 / 260 و 262 ، ح 9 و 18 . المحاسن ( مصابيح الظلم ، 1 / 240 ، ح 220 ) : « سئل أبو جعفر عليه السلام : أيجوز أن يقال للّه : إنه موجود ؟ . . . » . عنه البحار : 3 / 265 ، ح 29 . ( 4 ) - في هامش النسخة : شىام از روى حقيقت نه از آن شيء مجازى * آفرينندهء أشياء وخداوند جهانم